فيما هو تابع لم فيه ، إذ لو أدركه لم يكن تابعاً » ( فصوص الحكم ، ص 134 ، 135 ) .
وخلاصة قول ابن عربي أن كل نبي ورسول وليّ ، وليس كل وليّ نبياً . وجانب الولاية في النبيّ أو الرسول أعلى وأكمل من جانب النبوة أو الرسالة .
ولعل أول من تكلم في الولاية بصورة مفصلة ، وحدّد لها مفهومات وقواعد وأصولًا ، هو أبو عبد اللَّه الحكيم الترمذي ( من رجال القرن الثالث الهجري ) .
وقد أورد ابن عربي ثبتاً بأصول المسائل التي تناولها الترمذي في بحثه عن الولاية . ( انظر : الرياضة وأدب النفس - مقدمة الناشرين المحققينأ . آربري ،
a . y . arberry
، علي حسن عبد القادر ، ص 16 وما يليها ) .
( 2087 ) كان الحرير يستخدم في صناعة أوتار الآلات الموسيقية ولهذا توجه المطرب إلى اللَّه طالباً ثمن الحرير .
( 2096 ) معنى قوله : « وأضحى نبع أيوب له شراباً ومغتسلًا » ، أنه خلص من الآلام وبرئ منها ، وهو ما حدث لأيوب حين اغتسل في العين فزالت عنه جميع العلل .
[ شرح من بيت 2100 إلى 2250 ]
( 1202 ) كان الأمر يأتيه قائلًا : أما وقد وهبت هذه الهبات ، ودخلت إلى رحاب العالم الروحي ، وبرئت من آلام الجسد ، فزال عنك وخز أشواكها ، فلا تطمع فيما هو أكثر من ذلك ، وارجع إلى عالم الدنيا ، حتى يتاح لك أو ان الانتقال النهائي .
( 2109 ) بل أي حاجة لذكر البشر بأجناسهم ، ما دامت الأحجار والأخشاب وغيرها من الجماد قد سمعت نداء الحق ؟
( 2110 ) العالم متجدد على الدوام بأمر اللَّه . وقد سبق للشاعر أن عبر عن ذلك في مواضع عدة . ومنها قوله : « ففي كل لحظة - يا رب - قافلة وراءها قافلة ، تسير من العدم إلى الوجود » . ( البيت 1889 ) .
( 2124 ) لو لم يكن في الدنيا عارفون يعلمون بقلوبهم قدرة اللَّه الخالقة ،