ولبّه روحه ، وروحه أيضاً قشر ولها لبّ وهو المحبوب الحقّ . . . » ( المنهج القوي ، ج 1 ، ص 361 ) .
( 1960 ) الإقبال على الطعام حال بينه وبين تلقي هذه النفحة الروحية المقبلة من الغيب .
( 1961 ) في القرآن سورة باسم لقمان . وفي هذه السورة آية تصفه بالحكمة ، وبعض آيات تروي بعض حكمه . قال تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ »
. ( 31 : 12 ) . وهناك خلاف حول شخصه ، أكان حكيماً أم كان نبياً ، وأغلب الروايات المنقولة عن الرسول والصحابة تفيد أنه كان حكيماً . كما أنّ أغلب الروايات أيضاً تفيد أنه كان عبداً أسود من السودان أو الحبشة . ( انظر الثعلبي - قصص الأنبياء ، 391 ، 393 ) .
( 1962 ) « وخز الأشواك » كناية عن الشهوات الحسية . أما قول الشاعر « أخرجوا الشوكةمن كف لقمان » فمعناه : « أنقذوا الروح الطاهر مما يؤذيه من شهوات الحس » .
( 1963 ) والحقيقة أن هذه الحسيات التي تخز الروح ليست ذات وجود حقيقي ، وما هي إلا خيال تتعلقون به ، لكن حرصكم عليه جعلكم مجردين من التمييز .
( 1967 - 1968 ) الانسان غافل عن الروح متعلق بالمادة . فهو كالجمل الذي فوق ظهره الورد ( وهو رمز للروح ومباهجها ) ، ومع ذلك لا يحرص إلا على شواك الرمال ( وهي رمز لملاذّ الحس ) .
( 1969 ) يا من تفتش عن السعادة الحقيقية ، سعادة القلب والروح ، من غير أن تسلك سبيلها ، إلى متى تتساءل « أين مقر هذه السعاد ؟ أين ؟ » .
( 1970 ) فما دمت لم تتخلص من وخز الشهوات ، فإبصارك مظلم ، ولا أمل لك في أن تهتدي إلى قصد السبيل .
( 1972 ) « الحميراء » لقب أطلقه الرسول على زوجه عائشة نظراً لأنها