تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
بهذا الوجود » . كما سبق أيضاً ذكر قوله : « وعند آدم من الأسماء الإلهية ما لم تكن الملائكة عليها ، فما سبّحت ربها بها ، ولا قدّسته عنها تقديس آدم وتسبيحه » . ( فصوص الحكم ، ص 50 ، 51 ) . ( 1945 ) « الكأس المباركة » رمز للإنسان الكامل .

[ شرح من بيت 1950 إلى 2100 ]

( 1950 ) كل الأنبياء والأولياء قد اغترفوا عليهم من معين واحد هو العلم الإلهيّ . ( 1955 ) : « النفس النارية » هي النفس المشتعلة بنار الشهوات . يقول الترمذي : « إن النفس بلهاء ، فإذا مرت في الحلال وتمكنت منه سلست في الحرام ، إذا لم يكن في القلب ما يقيد النفس عن الحرام ، ويقويها حتى لا تسلس . وقوة القلب من النور ، فإذا جاهد العبد ، فمن جهاده أن يروض نفسه فيؤدّبها » . ( كتاب الرياضة وأدب النفس ص 44 ، 45 ) . أما الروح الميتة فهي الغافلة عن حقيقتها ، الواقعة تحت سلطان المادة . ( 1958 ) نقل صاحب المنهج القوي - عن نجم الدين الكبرى - تفسيراً صوفياً لقوله تعالى
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ . .
الآية » ، جاء فيه : « وحقيقة الأمانة الكبرى التي عبر عنها بالفوز العظيم ، وقد فسر بالفناء في اللَّه والبقاء باللَّه . وهو عبارة عن قبول الفيض الإلهي بلا واسطة ، وهي المحبة . . . واختص الإنسان بقبولها من سائر المخلوقات لاختصاصه بإصابة رشاش النور الإلهي ، فكان مستعداً لقبولها بلا واسطة فكان العرض عاماً وحملها خاصاً للإنسان لأن نسبة الإنسان مع المخلوقات كنسبة القلب مع الشخص ، فالعالم شخص وقلبه الإنسان . . . والظالم من يظلم غيره . والظالم من يظلم نفسه ، وكذا الجهول ، فظلمه لنفسه بحمل الأمانة ، لأنه وضع شيئاً في غير موضعه ، فأفني نفسه فيها . وأما جهله بنفسه أنه يحسب أنه هو هذه البيهمة التي تأكل وتشرب وما علم أنها قشر
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 522 | جلال الدين الرومي