تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
( 1901 ) هذا الشذى الروحيّ الذي تتنسمه هو الدليل الذي يقودك ، فتقتفي أثره ، حتى تصل إلى الخلد والكوثر . ( 1902 ) هذا الشذى الروحيّ ينير عين القلب ، فيجعلها بصيرة قادرة على التأمل ، كما فعل شذى قميص يوسف ببصر يعقوب . ( 1903 ) قد تكون « الرائحة النتنة » المذكورة في البيت رمزاً للشهوات الدنيويّة التي تعمي بصيرة القلب . ( 1904 ) إنْ لم تكون أنت صاحب الجمال مثل يوسف ، فكن طالب الجمال مثل يعقوب ، وكن في حرصك عليه ، وافتقادك له حيلف الأسى والشجى مثل يعقوب . ( 1906 - 1907 ) هذان البيتان مقتبسان بنصهما من ديوان سنائي . وقد ذكر الشاعر ذلك ، وبيّن نيكولسون في تعليقه عليمها نصّ قول سنائي . ( 1908 ) فلا تؤكدّ ذاتك وتُظهر الغرور أمام المحبوب . ولا يكنْ منك سوى الضراعة والحزن والأشواق . ( 1910 ) الضراعة مع إفناء الذات في المحبة هي المعنى الذي أدركه الببغاء وعمل به ، فأنقذ بذلك نفسه من الحبس . ( 1910 ) بالضراعة والتأمل تتلقى نفحة إلهيّة تبثّ في روحك الحياة ، وتنفض عنها ما غشيها من تراب الموت في ظلمة المادة . ( 1911 ) « الحجر الصلد » رمز للعناد والكبر والغرور . وأما التراب فرمز للتواضع . والشاعر هنا يقول إنّ الربيع لا يؤثر على الحجر الصلد ، لكن أثره يمتدّ إلى التراب فيجعله بستاناً بديع الألوان ، عامراً بالورود والأزهار . ( 1913 ) تبدأ بهذا البيت قصة عازف الصنج ، وقد ساقها الشاعر ليبيّن أهمية التواضع والضراعة .
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 519 | جلال الدين الرومي