( 1852 ) « صاحب العاليمن » أي صاحب العالم الماديّ والعالم الروحيّ .
( 1859 ) قول الشاعر : « وأن طمعه فيك قد أصبح ضرراً لك » يعني أن الطمع يجعل الإنسان مغرضاً فيميل مع الهوى ، ويرتكب الأذى .
( 1861 ) بيّن الشاعر هنا الأثر النفسيّ للملق . فهو يكون مصدراً لتكبر الروح وانخذاعها ، وهو ما يحدث لكثير من الناس فيحجب عنهم الحقائق ، ويؤدي إلى هلاكهم في نهاية الأمر .
( 1867 ) شبيه بمعنى الشطر الأول من هذا البيت قول الشاعرنا العربي خليل مطران .
كلّ قوم صانعو نيرونهم * قيصرا قيل له أم قيل كسرى
أما الشطر الثاني ففيه دعوة إلى التواضع . وأقوال الصوفية حافلة بذلك . ومن أمثلة ما روي عنهم قول الجنيد : « ( التواضع ) خفض الجناح وكسر الجانب » . وقول رويم : « ( التواضع ) تذلل القلوب لعلام الغيوب » . ( الكلاباذي : التعرف ، ص 97 ) .
( 1890 ) النوم بحر عميق يغرق أفكار الناس وعقولهم كل مساء .
( 1893 ) يتضمن هذا البيت صورة فنية رائعة . فالغراب بريشه الأسود يقف في الخريف فوق الغصون التي تعرَّت من أوراقها ، وينعق فكأنه قد ارتدى ثياب الحداد ، وأخذ ينعي جمال الرياض التي عصفت بها عواصف الخريف .
( 1896 ) ينتقل الشاعر هنا انتقالًا رائعاً من تأمل أحوال الدنيا إلى تأمل أحوال القلب ، ويدعو الإنسان إلى تأمل ما يعتريه من ازدهار يشبه الربيع ، أو ذبول يشبه الخريف .
( 1899 ) هذا الكلام الذي يحدّثك به المثنوي منبعث من العقل الكليّ ، وهو يحمل إليك شذى بستان العالم الروحي ، بما حفل به من سرو وسنبل .