( 1294 ) رمز الشاعر بالأسد وحمار الوحش للعناصر المتضادة التي تدخل في كيان كل موجود .
( 1297 ) الأسد في هذا البيت يطلب من الأرنب ألا يتحدث عن الأسباب والعلل الكامنة وراء مظاهر الكون ، وكل ما يريده هو أن يذكر له السبب المباشر لتخلفه .
( 1312 ) لا تحط نفسك بذنوبك وظلمك فتكون كدودة الحرير تنسج حول نفسها ما يقضي عليها ويكون فيه هلاكها .
( 1319 ) يجب ألا ينظر الإنسان إلى الناس من خلال نفسه الشريرة .
فكثيراً ما يسوء ظنّ الرجل بالناس نتيجة لسوء ظنه بنفسه . وما أقرب هذا من قول الشاعر العربي :
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه * وصدّق ما يعتاده من توهم
( 1331 ) لعل هذا البيت يشير إلى الحديث الذي ينسب إلى الرسول قوله : « اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللَّه » .
( 1350 ) قد يفهم هذا البيت على أنه ينطوي على تعريض بفخرالدين الرازي الذي كان خصماً لوالد الشاعر أيام إقامته في بلخ .
[ شرح من بيت 1350 إلى 1500 ]
( 1352 ) في هذا البيت تعريض بالمتمسكين بالعلل العقلية ، الذين استغرقهم هذا اللون من التفكير ، وتركوا النفس ، فلم يعنوا بتطهيرها من نوازعها الشريرة ، وأهوائها وشهواتها .
( 1385 ) الدعوة إلى الاستقامة كثيرة في القرآن . ومنها قوله تعالى :
« فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ »
.
( هود ، 11 : 112 ) .
( 1394 ) لما كان عمر - كما ذكر الشاعر - يمتلك قصراً روحياً لا مادياً فلا سبيل إلى مشاهدة هذا القصر إلا لمن كان له قلب نقي خلا من شوائب المادة ، وبرئ من نوازع الحرص . فمثل هذه الشوائب تؤذي بصيرة القلب ، كأنها الشعر الذي ينبت في العين ، فيغشي بصرها .