تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
( 1234 ) يتجلى في هذا البيت تمجيد الشاعر للإنسانية كلها في شخص آدم . يقول ابن عربي عن خلق آدم ( فصوص الحكم ، الفص الأول ، ص 49 ، 50 ، طبعة عفيفي ، 1946 ) . « فسُمي هذا المذكور إنساناً وخليفة . فأما إنسانية فلعموم نشأته وحصره الحقائق كلها . وهو للحق بمنزلة إنسان العين من العين ، الذي يكون به النظر ، وهو المعبر به عن البصر . . . فهو الإنسان الحادث الأزلي ، والنشء الدائم الأبدي ، والكملة الفاصلة الجامعة ، قيام العالم بوجوده ، فهو من العالم كفص الخاتم من الخاتم . . » ويقول أيضاً ( ص 51 ) : « وعند آدم من الأسماء الإلهية ما لم تكن الملائكة عليها ، فما سبّحت ربهابها ولا قدسته عنها تقديس آدم وتسبيحه » . انظر أيضاً : ( المثنوي ، ج 1 ، الأبيات 1245 - 1249 ) . ( 1237 ) ذكر الثعلبي من خصائص آدم أنه « المميز للأرواح الخبيثة من الطيبة » . ( قصص الأنبياء ، ص 49 ) . ( 1248 ) يعاود الشاعر هنا تمجيد آدم والاعتداد به كرمز للإنسانية كلها . ( 1251 ) قال الثعلبي : « واختلفوا في هذه الشجرة التي هي شجرة المحنة ، ما هي ، فقال علي : « هي شجرة الكافور ، وقال قتادة : هي شجرة العلم ، وفيها من كل شيء علامة ، وقال محمد بن كعب ومقاتل : هي السنبلة ، وقيل : هي الحنطة . . . » . ( قصص الأنبياء ، ص 32 ) . ( 1258 - 1260 ) الشاعر كثير التفاؤل في شعره . وهو هنا يطلب إلى الناس ألا ينظروا إلى قسوة القضاء وحدها ، وإنما عليهم أن ينظروا أيضاً إلى حسن فعل القضاء . ( 1289 ) الإنسان مكون من العناصر الأربعة وهي : الماء والهواء والنار التراب . وهو قابل للاعتلال والفناء . فليست الموجودات الأخرى ، المكونة من تلك العناصر بقادرة على البقاء . وعلى الإنسان أن يدرك حالها من خلال حاله .