اللَّه سبحانه وتعالى » . ( قصص الأنبياء ، ص 97 ) .
( 1191 ) اقترن اسم هامان بفرعون في القرآن الكريم قال تعالى :
« وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ »
. ( القصص ، 28 : 6 ) .
وقال :
« إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ »
. ( القصص ، 28 : 8 ) وقد ذكر المفسرون أنّ هامان كان وزيراً لفرعون .
( 1199 ) إنّ الذين ركنوا إلى الدنيا وعدّوها وجوداً حقيقياً خالداً ، هم في واقع الأمر ضالون ، أسكرهم قهر الحق ، فظهر لهم العدم وجوداً فعاشوا في هذا الوهم منصرفين عن الحق .
[ شرح من بيت 1200 إلى 1350 ]
( 1202 - 1220 ) قصة الهدهد وسليمان وردت في القرآن الكريم .
وقد رُويت في عدد من الآيات في سورة النمل . قال تعالى :
« وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ . لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ . فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ »
. ( 27 : 20 - 22 ) .
وقد وُضعت لهذه الآيات تفسيرات كثيرة تبيّن سبب اهتمام سليمان بالهدهد .
يقول الثعلبي : « وسار ( سليمان ) نحو اليمن ، وذلك مسيرة شهر فرأى أرضاً بيضاء حسنة تزهو بخضرتها ، فأحب النزول بها ليصلي ويتغذّى فطلبوا الماء فلم يجدوه ، وكان الهدهد دليله ، وكان يرى الماء من تحت الأرض كما يرى أحدكم كأسه بيده ، فينقر الأرض فيعرف موضع الماء وعمقه . ثم تجيء الشياطين فيسلخونه كما يسلخ الإهاب ، يستخرجون الماء . قال سعيد بن جبير : لما ذكر ابن عباس هذا الحديث قال له نافع بن الأزرق : كيف يبصر الماء من تحت الأرض ولا يبصر الفخ إذا غطي بقدر إصبح من تراب ؟ قال : ويحك ! إذا جاء القدر عمي البصر . وورى قتادة عن أنس بن مالك قال : رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم :
أنهاكم عن قتل الهدهد فإنه كان دليل سليمان على الماء » . ( قصص الأنبياء ، ص 437 ) .