تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
وطريق يجعل الياقوت أحمر اللون ، أحمر اللون ، وطريق يهب نعل الجواد يريقاً . وطريق يحدث نضج الثمار ، وطريق يهب الجبان قلباً « 1 » . « فلتتكلم أيها الباز الملتمع الجناح ! يا من تلقيت العلم من المليك وأنت على ساعده ! 3785 لتتكلم أيها الباز الملكي ، الذي يصيد العنقاء ! يا من تهزم جحفلا بذاتك ، لا بجيشك ! لتتكلم فإني قد أصبحت صيداً لبازك ! يا من أنت أمة وحدك ، وواحد بمائة ألف ! لماذا هذه الرحمة في موضع الانتقام ؟ ومن ذا الذي يبيح سبيله مدَّ الأيدي للثعابين ؟ »

كيف أجاب أمير المؤمنين ( مبينا ) سبب إلقاء السيف من يده في تلك الحال

قال : « إنني أضرب بالسيف في سبيل اللَّه ! إنني عبداللَّه ولست عبداً لجسدي ! إنني أسد الحق ، ولست أسد الهوى . وإن فعلي لهو الشاهد على ديني . إنني في الحرب مصداق ( قول الحق )
هامش
( 1 ) مما هو ملحوظ أن الليل يبث الخوف في ضعاف النفوس ، فإذا ما طلع النهار وأشرقت الشمس زال عنهم الخوف .