تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
2930 إن الثمار هي المعنى ، والبراعم هي الصورة ! البراعم هي البشرى والثمار هي النعمة . فحينما سقطت البراعم ظهرت الثمار . وجاءت زيادةُ هذه الثمار نتيجة لنقصان تلك البراعم . وكيف يمنحُ القوة خبز لم يكسر ؟ أم كيف تعطي النبيذ عناقيد كرم لم تُعتصر . وكيف يصبح الدواء مقوياً للصحة ، ما لم تُسحق معه الهليلة ؟

في صفة الشيخ المرشد ووجوب طاعته

يا ضياء الحق ، يا حسام الدين ! خذ ورقة أو ورقتين وزدهما على وصف الشيخ ( المرشد ) . 2935 فمع أن جسمك الرقيق ليس بذي قوة ، فإننا لا نور لنا بدون شمس ( روحك ) ! ومع أنك قد أصبحت المصباح والزجاجة ، فإنك أنت قائد القلب ، وأنت طرف الخيط ! فما دام طرف الخيط في كفك ، وعلى هواك ، فإن حبات عقد القلب من إنعامك . فاكتب أحوال الشيخ العارف بالطريق ! واختر الشيخ ، واعلم أنه عين الطريق . إن الشيخ مثل الصيف ، والناس مثل الخريف ! الشيخ مثل القمر والناس مثل الليل ! 2940 لقد سميت بختي الشاب « 1 » شيخاً . وإنه لشيخ ( بمعرفة ) الحق لا بمر الزمان .
هامش
( 1 ) البحث الشاب هو الخط السعيد . وقد كنى بهذه العبارة عن تلميذه حسام الدين .