تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
2680 فإذا كان هذا الوله قد بدا لك امتحاناً ، فلتختبري هذا الامتحان لحظة واحدة . واكشفي سرّك ، لكي ينكشف لك سريّ ، ومريني بكل ما أنا قادرُ عليه . وأزيحي الحجاب عن قلبك ، يتجلّ لك قلبي ، فأتقبل ما أنا قابل له ! كيف أعمل ؟ وأية حيلة في يدي ؟ ألا فلتنظري أيّ عبء تحتمله روحي « 1 » .

كيف عيّنت المراة لزوجها طريق طلب الرزق وكيف تقبّل الرجل ذلك منها

فقالت المرأة : إنّ شمساً واحدة قد أشرقت فاكتسب النورَ منها عالمُ بأسره . 2685 ونائب الرحمن ، خليفة اللَّه ، به ازدهرت مدينة بغداد ، فكأنه الربيع . فإذا اتصلت بهذا المَلك ، أصبحت مَلكا ! ( وإلا ) ، فإلى متى تسعب وراء كلّ إدبار ؟ إنّ مجالسة السعداء مثل الكيمياء ! بل أين هي الكيمياء التي تشبه نظرة ( إقبالهم ) ! ولقد تلقى أبو بكر نظرة من الرسول ، وبالتصديق مرة واحدة أصبح صدّيقاً !
هامش
( 1 ) تأملي المدى الذي يمكن أن تطيقه روحي في تحمل الأعباء ، ولا تكلفيني ما لا طاقة لي به .
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 326 | جلال الدين الرومي