أيّتها المرأة ! دعي العراك واتركي قطع الطريق « 1 » ، وإنْ لم تري هذا الرأي ، فاتركيني .
فأيّ مكان عندي للصراع حول ما هو حسن وما هو قبيح ، وإنّ قلبي ليفرّ حتى من المصالحات .
فإما أن تسكتي وإلا سكتُ أنا ، وتركتُ في هذه اللحظة منزلي وداري .
مراعاة المرأة زوجها واستغفارها إياه مما قالته
فلما رأت المرأة زوجها محتداً ثائراً ، أخذت تبكي ، والبكاء حيلة النساء .
2395 وقالت : « ما توهمت مثل ذلك منك « 2 » . لقد كان لي فيك أمل آخر » .
وجاءته المرأة من طريق إنكار وجودها فقالت : « إني أنا ترابك لا زوجتك .
إنّ جسمي وروحي وكل كياني لك ، والحكم والأمر كلاهما رهن إرادتك ! فإنْ كانت الفاقة قد جعلت قلبي يتخلى عن الصبر ، فما ذلك من أجل نفسي ، ولكن من أجلك .
لقد كنت الدواء لآلامي ، ( ولهذا ) لا أُريد أن تكون عديم الرزق .
هامش
( 1 ) قطع سبيل التأمل
( 2 ) حرفياً : « متى توهمتُ مثل ذلك منك ؟ » . والاستفهام هنا إنكاري .