995 وأنّ رزقه اليومي سيأتيه بدون عناء ، فلا تكون له حاجة بعد إلى مزيد من الطلب .
فكل من كانت تقع عليه القرعة يوماً ، كان يقفز مسرعاً كالقرد نحو ذلك الأسد .
وعندما جاء دورُ الأرنب ليتجرّع تلك الكأس ، صاح قائلًا : « أما من نهاية ألهذا الجور ؟ » .
كيف أنكر الوحوش على الأرنب تأخره في الذهاب إلى الأسد
فقالت له الوحوش : « إننّا كثيراً ما ضحّينا بأنفسنا من أجل العهد والوفاء .
فلا تجلب لنا سوء السمعة أيّها العنيد ! وأَسرعْ بالذهاب ، حتى لا يضيق صدر الأسد » .
جواب الأرنب للوحوش
1000 فقال الأرنب : « أيّها الرفاق ! أمهلوني رويداً حتى تخلصوا بمكري من هذا البلاء ! فتجد أرواحُكمُ الأمانَ بمكري ، ويبقى ذلك الأمان ميراثاً في عقبكم .
فكلّ نبيّ كان يدعو أمتّه - مثلما أدعوكم - حتى يخلِّصها .
فهو الذي رأى في السماء طريق النجاة ، على حين ظلّ هذا الطريق