قصة الريح التي أهلكت قوم عاد في عهد هود
لقد رسم هود حول المؤمنين خطاً ، وكانت الريح ترقّ عندما تصل إلى هذا الخطّ .
855 وأما جملة الخارجين عن هذا الخطّ ، فكانت الريح تمزقهم إرباً في الهواء .
وهكذا كان شيبان الراعي ، يرسم خطاً حول قطيعه .
وذلك حينما كان يذهب للصلاة يوم الجمعة ، حتى لا يجيء الذئب فيغير عليه .
فما كان ذئب يدخل تلك الدائرة ( المرسومة ) ، ولا كان حمل يخرج منها ! فكانت دائرةُ رجل اللَّه قيداً لريح الحرص عند الذئب ، وعند الحمل .
860 وهكذا تكون ريح الأجل مع العارفين ، إنها رقيقة طيبة كنسيم البستان « 1 » .
إنّ النار لم تنشب أنيابها في إبراهيم . وكيف كانت تنهشه وهو الذي اختارة الحقّ ؟
إنّ نار الشهوة لم تُصب أهل الدين ، ولكنها هبطت بمن عداهم إلى قاع الثرى .
هامش
( 1 ) فضلنا قراءة الشطر الثاني من هذا البيت : « نرم وخوش همچون نسيم بوستان » ، وهي التي وردت في النص الفارسي من المنهج القوي على قراءة نيكلسون :
« نرم وخوش همچون نسيم يوسفان » .