كان هذا الفريق من النصارى آمناً من الفتنة والخوف أثناء تلك الفتنة التي ذكرناها « 1 » .
لقد كانوا آمنين من شرّ الأمراء والوزير ، مستجيرين بالتجائهم إلى اسم أحمد . .
وقد خلف من بعد هؤلاء ذرية كبيرة ، صار نورُ أحمد لها ناصرا ورفيقا .
وأما ذلك الطريق الآخر من النصارى ، فقد كان يستهين باسم أحمد .
735 فحاق بهؤلاء الهوانُ والذلّ من فتن هذا الوزير ، الذي كان شؤماً في رأيه وتدبيره .
وأصاب الاضطرابُ دينَهم وأحكامهم بما جائتهم به تلك الصحف المعوجة البيان .
إنّ اسم أحمد أفاض مثل ذلك العون ، فكان لنوره مثل تلك الرعاية .
فإذا كان اسم أحمد قد صار حصناً حصيناً ، فكيف تكون ذاتُ هذا الروح الأمين ؟
حكاية ملك يهوديّ آخر سعى للقضاء على دين عيسى
[ بناء سنة سيئة ]
وبعد ما أُريق من دم لا مردّ له ، بما ثار من فتنة ذلك الوزير .
740 قام ملك آخر من نسل ذلك اليهوديّ ، يعمل على إهلاك قوم عيسى .
وإذا كنت تريد خيراً عن ذلك الخروج اليهوديّ الآخر ، فاقرأ
هامش
( 1 ) الفتنة التي نشأت من اختلاف الأمراء وحربهم بعد موت الوزير وهي من الوقائع التي ذكرها الشاعر في قصة ملك اليهود الذي اضطهد النصارى .