تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
كان هذا الفريق من النصارى آمناً من الفتنة والخوف أثناء تلك الفتنة التي ذكرناها « 1 » . لقد كانوا آمنين من شرّ الأمراء والوزير ، مستجيرين بالتجائهم إلى اسم أحمد . . وقد خلف من بعد هؤلاء ذرية كبيرة ، صار نورُ أحمد لها ناصرا ورفيقا . وأما ذلك الطريق الآخر من النصارى ، فقد كان يستهين باسم أحمد . 735 فحاق بهؤلاء الهوانُ والذلّ من فتن هذا الوزير ، الذي كان شؤماً في رأيه وتدبيره . وأصاب الاضطرابُ دينَهم وأحكامهم بما جائتهم به تلك الصحف المعوجة البيان . إنّ اسم أحمد أفاض مثل ذلك العون ، فكان لنوره مثل تلك الرعاية . فإذا كان اسم أحمد قد صار حصناً حصيناً ، فكيف تكون ذاتُ هذا الروح الأمين ؟

حكاية ملك يهوديّ آخر سعى للقضاء على دين عيسى

[ بناء سنة سيئة ]

وبعد ما أُريق من دم لا مردّ له ، بما ثار من فتنة ذلك الوزير . 740 قام ملك آخر من نسل ذلك اليهوديّ ، يعمل على إهلاك قوم عيسى . وإذا كنت تريد خيراً عن ذلك الخروج اليهوديّ الآخر ، فاقرأ
هامش
( 1 ) الفتنة التي نشأت من اختلاف الأمراء وحربهم بعد موت الوزير وهي من الوقائع التي ذكرها الشاعر في قصة ملك اليهود الذي اضطهد النصارى .