تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
كما يظهر اللؤلؤ في صندوق الروح . 720 وما أقبح ضحك زهرة « اللاله » فإن فها يكشف عن سواد قلبها . إن ضحك الرمان يجعل البستان ضاحكاً ، وصحبة الرجال تجعلك من الرجال . فإن كنت قطعة من الصخر أو المرمر ، صرت جوهراً لو اتصلت برجل ذي قلب . فؤشْربْ روحَك حُبّ هؤلاء الطاهرين ، ولا تُسْلم قلبك إلا لحبّ هؤلاء السعداء القلوب . ولا تمض في طريق اليأس ، ففي الكون آمال ! ولا تتجه نحو الظلمات ، ففي الكون شموس ! 725 إنّ القلب يقودك إلى جادّة أهل القلوب . وأما الجسم فيقودك إلى سجن الماء والطين . فاجعل غذاء قلبك من ( اتصالك ) بأهل القلوب ، واذهب ، وانشد الإقبال عند أهل الإقبال .

تعظيم نعت المصطفى عليه السلام كان مذكوراً في الإنجيل

إنّ اسم أحمد كان في الإنجيل ، ( وكان نعته ) أن رأس الأنبياء وبحر الصفاء ! كان في الإنجيل ذكرُ المحاسنه وشكله ، وكان فيه ذكر لغزوه وصومه وأكله . وكانت هناك طائفة من النصاري ، عندما تصل إلى ذلك الاسم وذلك الخطاب ، فإنّها من أجل ثواب اللَّه . 730 تُقبِّل ذلك الاسم الشريف ، وتضع وجهها على ذلك الوصف اللطيف .