حتى لا أحترق كالحطب ، من العناء العطب ، تحت الفلك الناريّ « 1 » .
ولسوف أجلس بعد ذلك إلى جوار عيسى في أعالي السماء الرابعة .
كيف عهد الوزير بولاية عهده إلى كل أمير على انفراد
650 وبعد ذلك دعا الأمراء واحداً واحداً ، وتحدث مع كلّ منهم على انفراد .
وقال لكل منهم : « إنك النائب الحق للدين العيسويّ ! إنّك خليفتي ! وهؤلاء الأمراء الآخرون ، أتباعك ! إن عيسى قد جعلهم جميعاً أشياعاً لك ! فكلّ أمير خرج عن طاعتك فاقتله ، أو اجعله أسيراً ! ولكن لا تعلن هذا ، ما دمت أنا حيّاً ، ولا تطلب تلك الرياسة قبل موتي .
655 ولا تُذع ذلك السرِّ ما دمتُ على قيد الحياة ، ولا تطالب بالملك والسيطرة .
وإليك هذا الطومار ، وأحكام السميح ، فأفصح بقراءتها واحداً واحداً على أتباعه » .
وهكذا قال لكلّ أمير على انفراد : « إنه لا راعي سواك لدين اللَّه » .
وجعل كلًا منهم عزيراً وقال لكلّ واحد منهم ما قاله للآخر .
هامش
( 1 ) السماء الرابعة مقر عيسى ، وهي أيضاً فلك الشمس ، فبصعوده إليها يخلص من العيش تحت فلكها الناريّ .