فكل من لم يكن عارفاً صاحب ذوق ( من النصارى ) ، أصبح أسيراً لكلمات ذلك الوزير « 1 » .
ولقد ابتعد ذلك الوزير عن الملك ست سنين ، كان في أثنائها ملجاً لأتباع عيسى .
فأسلم له الخلق دينهم وقلوبهم ، وكانوا يبذلون الروح وفق أمره ، وطوع حكمه .
المراسلة في الخفاء بين الملك والوزير
455 لقد جرت بين الملك وبين الوزير الرسائل ، وطمأنه الوزير في الخفاء .
فكتب الملك يقول : « لقد حان الوقت - أيّها العزيز - فسارع ، وطمئن خاطري » فأجاب الوزير قائلًا : « ها أنذا في هذا العمل ، أيها الملك ! وإني لموقع الفتن في دين عيسى » .
بيان الأسباط الاثني عشر الذين تبعهم النصارى
لقد كان لقوم عيسى اثنا عشر أميراً يحكمونهم ويتولوّن أمورهم .
وكان كل فريق تابعاً لأميره ، وقد جعل منه الطمع عبداً لذلك الأمير .
460 وهؤلاء الأمراء الإثنا عشر ، وأتباعهم صاروا عبيداً لذلك الوزير القبيح السمات .
هامش
( 1 ) الترجمة الحرفية : « صارت كلمات ذلك الوزير طوقاً في عنقه » .