تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
أعباءها من جديد . فليت اللَّه احتفظ بأرواحنا ، كما صنع بأهل الكهف ، أو كما حفظ سفينة نوح . حتى يتخلّص من طوفان اليقظة والوعي ذلك الضمير وهذه العين وتلك الأذن . 405 وكثيرون هم أصحاب الكهف في هذه الدنيا ، وهم الآن إلى جانبك أو في مواجهتك . فالغار معهم ، والرفيق يسامرهم ، ولكنّ اللَّه ختم على بصرك وسمعك ، فأيّ جدوى لك من وجودهم ؟

قصة رؤية الخليفة لليلى

لقد قال الخليفة لليلى : « أأنت التي صار المجنون من أجلك ذاهل الفكر غويّا ؟ إنّك لست أفضل من الحسان الأخريات ! » فقالت له ليلى : « صه فإنّك لست المجنون » . فكل من كان منتبهاً ( للعالم الماديّ ) ، فهو في غفوة ( عن عالم الروح ) ، ويقظته أسوأ من نومه . 410 وعندما لا تكون أرواحنا مستيقظة للحق ، فإنّ يقظتنا تكون مثل إغلاقنا الباب « 1 » .
هامش
( 1 ) يقصد سد الطريق أمام التأثيرات الإلهية .