حكاية ملك اليهود الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه
[ عناد الملك للنصارى ]
كان لليهود في سالف الزمان ملك ظالم ، وكان عدوّاً لعيسى ، ومهلكاً للنصارى .
325 وكان العهد عهد عيسى ، والدور دوره ، وليس عيسى إلا روح موسى وموسى روحه .
ولكنّ هذا الملك الأحول فرّق بين هذين الرفيقين الإلهين في طريق اللَّه .
لقد قال أستاذ ( لتلميذ ) أحول : « تقدَّم واذهب ، واحضر من الغرفة تلك الزجاجة » .
فقال الأحول : « أيِّا من هاتين الزجاجتين أحضر لك ؟ ألا فلتوضّح لي ذلك الأمر » .
فقال الأستاذ : « ليس هناك زجاجتان ، فاذهب ودع الحول ، ولا تشاهد الأشياء أكثر من حقيقتها » .
330 فقال التلميذ : أيها الأستاذ ! لا توجّه هذا الطعن إليّ . فقال الأستاذ : « اكسر إحدى هاتين الزجاجتين » .
لقد كانت هناك زجاجة واحدة ، ظهرت في عينيه اثنتين ، فلما كسرها