تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
- إن " أحدهم " ليطلب منك البضاعة من ملله ، وليس ذلك الشخص بالمشترى الباحث عن البضاعة . 840 - لقد رأى السلعة وردها ، فمتى قاس الثوب ، لقد قاس الريح ؟ ! - فأين حماس المشترى وحركته وإقدامه من مزاج الهازل العابث ؟ ! - وما دام لا يمتلك حبة واحدة " من الذهب " ، فأي طلب منه " لشراء " جبة إلا من أجل الهزل . - وليس له في التجارة رأس مال . . . ومن ثم فسواء شخصه الكريه والظل . - والمال في سوق هذه الدنيا هو الذهب ، والمال هناك هو العشق وعينان دامعتان . 845 - وكل من ذهب إلى السوق بلا مال ، أضاع العمر ، وعاد منه سريعا وهو ساذج . - " وعندما تسأله " : هيا أيها الأخ . . . أين كنت ؟ ! فيقول : لا في مكان قط ، هيا ، ما ذا طبخت من أجل الطعام ؟ لا شئ ! ! - فصر مشتريا حتى تتحرك يدي ، وينتج الياقوت منجمى الحامل " بالجواهر " . - ومهما كان المشترى واهنا غثا ، ادعُ إلى الدين ، فالدعوة واردة . - وطير البازي ، وصد حمام الروح ، وتوخ في الدعوة أسلوب نوح . 850 - وداوم على الخدمة من أجل الله ، فما شأنك بقبول الخلق أوردهم ؟ !

قصة ذلك الشخص الذي كان يدق للسحور على باب قصر في منتصف الليل . . . فقال له الجار : إن الوقت هو منتصف الليل آخر الأمر ، وليس وقت السحر ، وثانية فإنه لا أحد في القصر ، من أجل من تدق ، وجواب " اللمطرب " عليه ! !

- كان أحدهم يدق للسحور على باب ، كان عتبة عظيم ورواقه .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 99 | جلال الدين الرومي