- وإن دنا واحدا ليغرق الجبل من القطر ، إذا كانت عين هذا الدن مفتوحة صوب البحر ! ! - وعندما تكون روح الدن متصلة بالبحر ، فإن الدن يزرى بجيحون .
820 - ولهذا السبب ، يكون نطقه كنطق البحر ، كل من يكون متحدثا بالنطق الأحمدي .
- تكون كل أقواله درر بحر ، وذلك أن قلبه متصل بالبحر .
- وعطية البحر لما كانت من دننا ، فأي عجب أن يستوعب البحر في سمكة ؟ ! - إن عين الحس قد تجمدت على الممر ، إنك تراه ممرا لكنه يراه مستقرا ! ! - إن هذه الأثنينية من أوصاف رؤية الأحول ، وإلا فإن الأول آخر . . . والآخر أول ! ! 825 - « 1 » انتبه ! ! من أي شئ يكون هذا معلوما ؟ ! من البحث ، فابحث عن البعث ، وكفاك جدلا في البحث ! !
هامش
( 1 ) ج 13 / 326 ودعك من صورة الدن وانظر في الدن * ففيه بحر دون بداية ونهاية إنه طاهر من البداية والنهاية تلك المياه العذبة * ومن قهرها المحرومون في عذاب فاعلم أن هذا الدن هو البحر يقينا * تحيا منه سواء الأرض والسماء وصار بحرا ثانيا في عين الوصال * وصار من الجهة إلى لا جهة في عين الوصال بل صارت له الوحدة من الوصال * وصار خطابه هو خطاب ذي الجلال وبعد ذلك يقول أنا الحق كالمنصور * حتى يصبح ممتطيا مشنقة الشهرة وحتى يظهر مثل ذلك السر في النيا * ويصبح المقبل ماهرا في البحث وحتى يزيد في جهاده وسعيه * حتى يتيسر له رؤية " هو " وأهل القلب يجرؤ ن ؟ ؟ ؟ ؟ داخله كجدول * وبلا اثنينية صار واحدا في بحر الروح