تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
- إن الناس من أجل الحق يهبون هذه الأموال ، ويصنعون أسس المئات من أبنية الخير والمساجد . - ويضحون بأموالهم وأجسادهم في طريق الحج الطويل بسعاده كالعشاق الثملين . - فهل " سمعتهم " يقولون قط إن هذا البيت فارغ ؟ ! بل إن صاحب الدار حبيب خفى كالروح " لا تدركه الأبصار " ! ! 870 - إنه يرى دار الحبيب مليئة ، ذلك الذي له ضياء من نور الإله . - ومن ثم فالدار المزدحمة المليئة بالناس ، تكون فارغة أمام الناظرين إلى العواقب . - وكل من تريده ، إبحث عنه في الكعبة ، يطلع أمام وجهك في التو واللحظة . - والصورة التي تكون فاخرة وعالية ، متى تكون خالية من بيت الله ؟ - إنه يكون حاضرا منزها عن الإقصاء ، وبقية الناس محتاجون إليه . 875 - " وهل سمعتهم " قط يقولون أن قولنا لبيك ، لماذا نقوم به آخرا دون أن ينادينا أحد ؟ ! - بل التوفيق الذي يأتي ب " لبيك " هو في كل لحظة نداء من الأحد ! ! - وأنا أعلم بالشم " والفراسة " أن هذا القصر . . . هو ملهى للروح وترابه كيمياء . - وإنني أعرض نحاسى على كيميائه حتى الأبد عن طريق " وترى " الجهير والخفيض . - حتى يغلى من دق هكذا من أجل السحور ، في نثر الدر وعطاء البحور .