- إن الناس من أجل الحق يهبون هذه الأموال ، ويصنعون أسس المئات من أبنية الخير والمساجد .
- ويضحون بأموالهم وأجسادهم في طريق الحج الطويل بسعاده كالعشاق الثملين .
- فهل " سمعتهم " يقولون قط إن هذا البيت فارغ ؟ ! بل إن صاحب الدار حبيب خفى كالروح " لا تدركه الأبصار " ! ! 870 - إنه يرى دار الحبيب مليئة ، ذلك الذي له ضياء من نور الإله .
- ومن ثم فالدار المزدحمة المليئة بالناس ، تكون فارغة أمام الناظرين إلى العواقب .
- وكل من تريده ، إبحث عنه في الكعبة ، يطلع أمام وجهك في التو واللحظة .
- والصورة التي تكون فاخرة وعالية ، متى تكون خالية من بيت الله ؟
- إنه يكون حاضرا منزها عن الإقصاء ، وبقية الناس محتاجون إليه .
875 - " وهل سمعتهم " قط يقولون أن قولنا لبيك ، لماذا نقوم به آخرا دون أن ينادينا أحد ؟ ! - بل التوفيق الذي يأتي ب " لبيك " هو في كل لحظة نداء من الأحد ! ! - وأنا أعلم بالشم " والفراسة " أن هذا القصر . . . هو ملهى للروح وترابه كيمياء .
- وإنني أعرض نحاسى على كيميائه حتى الأبد عن طريق " وترى " الجهير والخفيض .
- حتى يغلى من دق هكذا من أجل السحور ، في نثر الدر وعطاء البحور .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 101
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٠١