تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
880 - والخلق في صف القتال ومعمعة ، لا يزالون يضحون بالأرواح من أجل الخالق . - وأحدهم في البلاء كأنه أيوب ، وآخر في الصبر كأنه يعقوب . - « 1 » ومئات الآلاف من الخلق الظامئين المحتاجين يجاهدون طمعا من أجل الحق . - وأنا أيضاً من أجل الرب الغفور ، أدق على الباب للسحور رجاءً فيه . - إنك تريد مشتريا تأخذ منه الذهب ، ومن يكون - أيها القلب أفضل من الحق مشترياً . 885 - إنه يشترى مما تملك كيسا نجسا ، ويعطيك نورا مضمرا فيك يقتبس " من نوره " ! ! - ويأخذ هذا الجسد الفاني كالثلج ، ويعطيك ملكا خارجا عن أذهاننا . - ويأخذ عدة قطرات من الدمع ، ويعطى كوثرا يزرى بالشهد . - ويأخذ آهة حرى مليئة بالرغبة والحزن ، ويعطى من أجل كل آهة مائة من جاه النفع ! ! - « 2 » وأليست ربح الآهة التي ساقت الدمع من سحاب العين هي التي سمت الخليل أواها ؟ !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 337 : - وأحدهم كنوح في غم وكرب ، وآخر كأحمد في صف الحرب - وهذا من الدنيا على حذر كأنه أبو ذر ، وآخر في استقامته كأنه عمر . ( 2 ) ج : 13 / 337 : - فهات النقد حتى تربح منه ، واترك النسيئة حتى لا تخسر .