880 - والخلق في صف القتال ومعمعة ، لا يزالون يضحون بالأرواح من أجل الخالق .
- وأحدهم في البلاء كأنه أيوب ، وآخر في الصبر كأنه يعقوب .
- « 1 » ومئات الآلاف من الخلق الظامئين المحتاجين يجاهدون طمعا من أجل الحق .
- وأنا أيضاً من أجل الرب الغفور ، أدق على الباب للسحور رجاءً فيه .
- إنك تريد مشتريا تأخذ منه الذهب ، ومن يكون - أيها القلب أفضل من الحق مشترياً .
885 - إنه يشترى مما تملك كيسا نجسا ، ويعطيك نورا مضمرا فيك يقتبس " من نوره " ! ! - ويأخذ هذا الجسد الفاني كالثلج ، ويعطيك ملكا خارجا عن أذهاننا .
- ويأخذ عدة قطرات من الدمع ، ويعطى كوثرا يزرى بالشهد .
- ويأخذ آهة حرى مليئة بالرغبة والحزن ، ويعطى من أجل كل آهة مائة من جاه النفع ! ! - « 2 » وأليست ربح الآهة التي ساقت الدمع من سحاب العين هي التي سمت الخليل أواها ؟ !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 337 :
- وأحدهم كنوح في غم وكرب ، وآخر كأحمد في صف الحرب - وهذا من الدنيا على حذر كأنه أبو ذر ، وآخر في استقامته كأنه عمر .
( 2 ) ج : 13 / 337 :
- فهات النقد حتى تربح منه ، واترك النسيئة حتى لا تخسر .