- فقال له أحدهم . . . ما ذا ؟ ! هل أنت مجنون ، إنك لست من الشيعة ، بل عدو لآل البيت .
795 - ألا تعلم أن اليوم عاشوراء ، وهو مأتم لروح تفضل " رجال " قرن بأجمعهم .
- وبالنسبة للمؤمن ، متى يكون هذا الحزن هينا ، أيكون عشق القرط بقدر عشق الأذن ؟ ! - وبالنسبة للمؤمن فإن مأتم طاهر الروح ذاك ، أكثر شهرة من مائة طوفان لنوح
قول الشاعر لنقطة دقيقة طعنا لشيعة حلب
- قال : نعم . . . لكن أين عهد يزيد ؟ ! ومتى كان هذا الحزن ؟ ! ولماذا وصل هذا متأخرا ؟ ! - لقد رأت عيون العميان هذه الخسارة وسمعت بها آذان الصم .
800 - فهل كنتم نائمين حتى الآن ، بحث تمزقون ثيابكم حداداً ! ! - إذن فأقيموا العزاء على أنفسكم أيها النائمين ، ذلك أنه موت سىء هذا النوم الثقيل ! ! - إن روح سلطان من السلاطين قد فرت من السجن ، فلماذا تمزق الثياب ، ولماذا نعض البنان ؟ ! - ولما كان سيدا للدين ، يكون وقت سرور ذلك الوقت الذي كسر فيه القيد .
- لقد أسرع نحو سرادق الإقبال ، وألقى بالنير والغل .
805 - إنه يوم الملك والسرور والسلطان ، لو كان علمك بهم مثقال ذرة .
- وإن لم تكن عالما فامض وابك على نفسك ، ذلك أنك منكر للانتقال والمحشر