تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
- فقال له أحدهم . . . ما ذا ؟ ! هل أنت مجنون ، إنك لست من الشيعة ، بل عدو لآل البيت . 795 - ألا تعلم أن اليوم عاشوراء ، وهو مأتم لروح تفضل " رجال " قرن بأجمعهم . - وبالنسبة للمؤمن ، متى يكون هذا الحزن هينا ، أيكون عشق القرط بقدر عشق الأذن ؟ ! - وبالنسبة للمؤمن فإن مأتم طاهر الروح ذاك ، أكثر شهرة من مائة طوفان لنوح

قول الشاعر لنقطة دقيقة طعنا لشيعة حلب

- قال : نعم . . . لكن أين عهد يزيد ؟ ! ومتى كان هذا الحزن ؟ ! ولماذا وصل هذا متأخرا ؟ ! - لقد رأت عيون العميان هذه الخسارة وسمعت بها آذان الصم . 800 - فهل كنتم نائمين حتى الآن ، بحث تمزقون ثيابكم حداداً ! ! - إذن فأقيموا العزاء على أنفسكم أيها النائمين ، ذلك أنه موت سىء هذا النوم الثقيل ! ! - إن روح سلطان من السلاطين قد فرت من السجن ، فلماذا تمزق الثياب ، ولماذا نعض البنان ؟ ! - ولما كان سيدا للدين ، يكون وقت سرور ذلك الوقت الذي كسر فيه القيد . - لقد أسرع نحو سرادق الإقبال ، وألقى بالنير والغل . 805 - إنه يوم الملك والسرور والسلطان ، لو كان علمك بهم مثقال ذرة . - وإن لم تكن عالما فامض وابك على نفسك ، ذلك أنك منكر للانتقال والمحشر
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 95 | جلال الدين الرومي