تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
- وإذا صارت الأغراض حجابا لهذه النظرة ، فالق بهذه الأغراض خارجا من جيبك . - وإن لم تستطع ، فلا تتوقف جامدا عند العجز ، واعمل أن مع العاجز معجزا قويا ! ! - فالعجز قيدٌ قيدك ، فضع العين على القيد ، إذ ينبغي حله - ثم تضرع قائلا : يا هادي الحياة ، كنت طليقا ، فصرت مقيدا فمن أي شئ هذا ؟ ! 775 - أتراني جعلت القدم أكثر ثباتا في الشر ؟ ! بحيث أنني في خسر من قهرك لحظة بلحظة ! ! - وهل كنت أصم عن نصائحك ؟ ! هل كنت أدعى أنني كاسر الأصنام وأنا صانعها ؟ ! ! - وهل ذكر صنعك أوجب أو ذكر الموت ؟ والموت كالخريف وأنت أصل الأوراق ! ! - إن هذا الموت يدق الطبول لسنوات ، لكن أذنك تتحرك فجأة . - وتتحدث الروح عند النزع : آه . . . الموت . . . فهل في هذه اللحظة فحسب يعرفك الموت بنفسه ؟ ! 780 - لقد أمسك الموت بحلقة عند الصياح ، وقد مزق طبلته من ضربه إياها بشدة ! ! - لقد الزمت نفسك دقائق الأمور ، أتراك أدركت سر الموت هذه اللحظة فحسب ؟ !