- فانتبه ، ولا يغرنك خضابها ، ولا تتذوق من عسلها الممزوج بالوخز .
- وأصبر فالصبر مفتاح الفرج ، حتى لا تسقط مثل " فرج " في مائة حرج .
- إنها واضحة " الحب " لكنها خفية الفخ ، يبدو لك إنعامها حلوا في أوله .
في بيان أن هذا الغرور لم يكن عند هذا الهندي وحده بل إن كل إنسان مبتلى بهذا الغرور في كل مرحلة إلا من عصمه الله
- وعندما تتصل بها . . . يا ويلتاه ، يشتد أنينك ونواحك ندماً ! ! 325 - إنها إمارة ووزارة وملوكية . . . بالاسم ، وفي باطنها الموت والألم والأحتضار ! ! - فكن عبداً " لله " وسر على الأرض كالجواد ، لا كالنعش الذي يحمل على الأعناق ! ! - وإن الكفور يريد جميع " الناس " حمالين له ، يأتون به إلى القبر كالفارس الميت .
- إن كل من تراه في النوم في هيئة الفارس عالي الركاب ، " تعبيره " أنه يكون في جنازة .
- إن ذلك التابوت يكون حملا على كواهل الخلق ، وهؤلاء الكبار ألقوا بأحمالهم على الخلق .
330 - فلا تضع حملك على أحد وضعه في نفسك ، وكفاك طلباً للرئاسة ، فالدرويش أفضل .
- ولا تعتل أعناق الخلق متخذاً منها مركباً ، حتى لا تصاحب بالنقرس في كلتا قدميك .