تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
- فمن يكون هو ؟ ! هندى ابن زانية يطمع في بنت سيده ؟ ! - لكنها قالت لنفسها : الصبر أولى ، وضبطت نفسها ، ثم قالت للسيد : اسمع هذه العجيبة . 285 - إن مثل هذا العبيد خائنٌ بينما كنا نظنه ثقة « 1 » .

أمر السيد لأم الفتاة بالصبر قائلًا : لا تنهرى الغلام فسوف أورده عن هذا الطمع دون عقاب بحيث لا يحترق السفود ولا يبقى الشواء نيئاً

- قال السيد : اصبرى وقولي له . . . إننا سوف نفصل بينها وبين " الزوج المرتقب " ونعطيها لك . - فربما أخرج هذا " الأمر . " من قبله . . . وشاهدي أنت كيف سأصرفه عنه . - اجعليه راضيا وقولي له : اعلم حقيقة أن ابنتنا هي يقينا زوجتك . - ونحن لم نكن نعلم أيها الخاطب الطيب ، وما دمنا قد علمنا فأنت أولى " بها " . 290 - و " لتبق " نارنا في تنورنا ، إن ليلى عندنا وعندنا أيضاً المجنون بها . - حتى يطيب خياله ويطيب فكره ، إن الأفكار الحلوة تجعل المرء سميناً . - إن الحيوان إنما يسمن بحسن مرعاه ، اما الإنسان فيسمن من العز والشرف . - إن الإنسان يسمن عن طريق الأذن ، والحيوان يسمن عن طريق الحلق وحلو " الطعام " . - فقالت تلك السيدة : متى يتحرك فمي بهذا العار المهين ؟ !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 161 : - لقد حدثني عن أحواله وقال كذا * وأردت من غضبى أن أقتله