- فمن يكون هو ؟ ! هندى ابن زانية يطمع في بنت سيده ؟ ! - لكنها قالت لنفسها : الصبر أولى ، وضبطت نفسها ، ثم قالت للسيد : اسمع هذه العجيبة .
285 - إن مثل هذا العبيد خائنٌ بينما كنا نظنه ثقة « 1 » .
أمر السيد لأم الفتاة بالصبر قائلًا : لا تنهرى الغلام فسوف أورده عن هذا الطمع دون عقاب بحيث لا يحترق السفود ولا يبقى الشواء نيئاً
- قال السيد : اصبرى وقولي له . . . إننا سوف نفصل بينها وبين " الزوج المرتقب " ونعطيها لك .
- فربما أخرج هذا " الأمر . " من قبله . . . وشاهدي أنت كيف سأصرفه عنه .
- اجعليه راضيا وقولي له : اعلم حقيقة أن ابنتنا هي يقينا زوجتك .
- ونحن لم نكن نعلم أيها الخاطب الطيب ، وما دمنا قد علمنا فأنت أولى " بها " .
290 - و " لتبق " نارنا في تنورنا ، إن ليلى عندنا وعندنا أيضاً المجنون بها .
- حتى يطيب خياله ويطيب فكره ، إن الأفكار الحلوة تجعل المرء سميناً .
- إن الحيوان إنما يسمن بحسن مرعاه ، اما الإنسان فيسمن من العز والشرف .
- إن الإنسان يسمن عن طريق الأذن ، والحيوان يسمن عن طريق الحلق وحلو " الطعام " .
- فقالت تلك السيدة : متى يتحرك فمي بهذا العار المهين ؟ !
هامش
( 1 ) ج : 13 / 161 :
- لقد حدثني عن أحواله وقال كذا * وأردت من غضبى أن أقتله