تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
- والمركب الذي تعترض عليه في النهاية ، عندما تعجز في مدينة خربة أو قرية خربة . - اعترض عليه الآن ما دامت المدينة " العامرة " قد ظهرت لك ، وحتى لا يلزمك أن تلقى عصاك في الخراب ! ! - اعترض عليه الآن فلك مائة بستان ، حتى لا تصير عاجزاً عابداً للخراب . 335 - قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم : إذا كنت تريد الجنة من الإله فلا تطلب شيئاً من أحد . - وعندما لا تريد شيئاً من أحد فأنا كفيل لك بجنة المأوى ولقاء الله . - وذلك الصحابي صار طامعا في هذه الكفالة وكان قد ركب ذات يوم . - فوقع سوطه من كفه ، فنزل هو بنفسه ولم يطلبه من أحد . - وذلك الذي لا يتأتى من عطائه أي سوء ، يعمل ويعطى دون طلب . 340 - وإذا أردت بأمر الحق فهذا جائز لك ، ومثل هذا الطلب هو طريق الأنبياء . - ولا يبقى سوء ما دام الحبيب قد أشار ، لقد صار الكفر إيماناً ما دام الكفر من أجله . - وإن كل سوء يقدمه أمره ، يَجُب كل حسنات العالم . - وإذا كان الجلد يتألم من ذلك الصدق ، فلا تعترض . . . ففيه مئات الآلاف من الدرر . - وهذا الكلام لا نهاية له فعد صوب الملك وكما يعود البازي . 345 - وعد إلى المنجم الذي يحتوى على الذهب الخالص ، حتى تتحرر يداك من " استخدامها " في الاعتراض ! !