تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
- لقد كانت الروح الأولى مظهراً للبلاط ، أما روح الروح فقد صارت مظهراً لله . 155 - لقد كان أولئك الملائكة بأجمعهم عقلا وروحاً ، ثم خلقت الروح الجديدة ، وكانوا جسداً لها . - وعندما وقعوا على تلك الروح صاروا من سعادتهم خدما لها كأنهم الجسد . - إن إبليس ذاك قد عصى تلك الروح لأنه لم يتوحد بالروح وكان عضوا ميتاً . - ولما لم تكن له روح لم يصر فداءً لها ، ولم يطع الروح ذلك المبتور اليد . - والروح لم تنقص بانفصال ذلك العضو عنها ، وذلك أنها تستطيع بيدها أن تقوم بالوجود . 160 - وهناك سر آخر فأين أذنٌ أخرى ؟ ! ! وأين الببغاء المستعد لذلك السكر ؟ ! - ولخواص الببغاوات سكر كثير ، وعوام الببغاوات نالت نصيباً من ذلك الطعام ! ! - ومتى يتذوق درويش الصورة من تلك الزكاة ، إنها معنى وليست بحراً من الشعر ! ! - وليس السكر بممنوع من حمار عيسى ، لكن الحمار بطبعه محب للتبن . - ولو كان السكر مزيداً لطرب الحمار ، لصب أمام الحمار قنطاراً من السكر ! ! 165 - فاعلم أن هذا هو معنى
نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ
، وهذا أمرٌ مهم بالنسبة للسالك . - حتى عن طريق خاتم الأنبياء ، ربما يرفع عن الشفة ذلك الختم الثقيل . - وذلك أن الأختام التي تركها الأنبياء قد رفعت بالدين الأحمدي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 43 | جلال الدين الرومي