تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
- والمركب الخشبي في اليابسة عاجز ، خاصة عندما يكون هناك دليلٌ لهؤلاء المبحرين . - إن هذا الصمت هو المركب الخشبي ، والصمت لراكبى البحر يكون تلقينا . - وكل صمت يصيبك بالملل ، فإنه يثير صيحات العشق في تلك الناحية . 4640 - وأنت تقول : عجباً لماذا هو صامت ؟ وهو يقول : عجباً أين أذنه ؟ ! . - لقد صرت أصم من الصياح وهو غافل ، وأصحاب الآذان الحادة بهم صمم عن هذا السمر ! ! - فهذا يصيح في النوم ويقوم بمئات الآلاف من المباحث والتلقينات . - وهذا جالس إلى جواره بلا خبر ، فهو في حد ذاته نائم وأصم عن تلك الضجة والفتنة . - وذلك الذي انكسر مركبه الخشبي وغرق في الماء هو في الحقيقة سمكة ! ! . 4645 - فلا هو صامت ولا هو متكلم ، أمر نادر ، وليس لحاله اسم في العبارات . - فهو ليس من هذين ، وهو هذان ، وهذا عجب ، وشرح هذا الكلام خارج عن الأدب . - إن هذا المثال جاء شديد الركاكة غير معبر تماماً ، لكن لا يوجد فيما يُحس ما هو أفضل منه « 1 » .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 554 : - الخلاصة أن ذلك الأمير غادر الدنيا ، روحه مليئة بالنار وكبده بالحرقة .