تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
- تقول له : جز سريعاً أيها المحتشم ، وإلا فإن من نيرانك انطفأت ناري . - والكفر الذي هو كبريت جهنم فحسب ، انظر كيف يجعله ذابلًا هذا النفَس . 4625 - فاضرم سريعاً كبريتك في تلك الشهوة ، حتى لا تهاجمك جهنم أو يهاجمك شررها . - وتقول له الجنة مر كأنك الريح ، وإلا لصار كل ما لدى كاسداً . - فأنت صاحب بيدر وأنا جامعة للسنابل ، وأنا صنم وأنت ولايات الصين . - فهي مرتعدة منه سواء الجحيم والجنان ، فلا أمان لهذه أو لتلك منه . - لقد مضى عمره ، ولم يجد فرصة للعلاج ، كان الصبر شديد الإحراق لم تتحمله الروح . 4630 - وظل فترة يعاني برغم أنفه ، وبلغ عمره آخره وهو لم ينضج بعد . - لقد اختفت عنه صورة المعشوق ، فذهب وعانق معنى المعشوق . - وقال : وإن كانت ملابسه من الشعر والخز الششتري ، فإن عناقه بلا حجاب أفضل . - لقد صرت عارياً من الجسد وهو في الخيال ، وها أنا أتبختر في نهايات الوصال . - إن هذه الموضوعات قابلة للبوح إلى هذا الحد ، وكل ما يأتي من بعد جدير بالإخفاء . 4635 - وان قلت أو جاهدت مائة ألف نوع من الجهاد ، لكانت كلها بلا نتيجة ، فلن تصير معلنة . - فحتى البحر ، يكون سير الجواد والسرج ، ثم يكون لك من بعد المركب الخشبي .