تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
- إنه ذوبان العاشقين ، وهو نمو ، مثل القمر يكون في ذوبانه متجدد الطلعة . - وكل المرضى يأملون الدواء ، وهذا المريض يئن قائلًا : زيدونى . - إنني لم أشرب الذ من هذا السم ، ولا صحة هناك أطيب من هذا المرض . - ولا طاعة هناك أفضل في هذا الذنب ، والسنون بالنسبة لهذه اللحظة برهة من الزمن . 4615 - وظل مدة عند الملك على هذا النسق ، القلب شواء والروح موضوعة على الطبق . - وقال أن الملك قطع من كل " من أعدمه " رأساً واحدة ، وأنا من الملك في كل لحظة ضحية جديدة . - وأنا فقير من الذهب ، لكني غنى في الرؤوس ، لأن رأسي التي قطعت عوضت بمئات الآلاف من الرؤوس . - ولا يمكن الهجوم في العشق بقدمين ، ولا يمكن المغامرة في سبيل العشق برأس واحدة . - ولكل إنسان قدمان ورأس واحدة ، ولا يوجد جسد بآلاف الأقدام والرؤوس . 4620 - ولهذا السبب فكل المجالس صارت كلها هدراً ، وهذا المجلس في كل لحظة أكثر دفئاً وحرارة . - ومعدن الحرارة موجود في اللامكان ، والنيران السبعة بالنسبة له شرر واحد .

في بيان أن النار التي توجد قنطرة الصراط فوقها تقول : أيها المؤمن ، أعبر الصراط ، عجل حتى لا تطفئ عظمة نورك نارنا ، جز يا مؤمن فان نورك أطفأ ناري

- ومن هنا ، فمن نار العشق أيها الصفى ، تصير جهنم ضعيفة ومنطفئة .