تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
- ويا آلاف من أمثال الكعبة مختفية في بيعة ، ويا ملق للشيطان ولإبليس في الخطأ . 4600 - أموضع لسجود اللامكان في المكان ، أليس لأمثال إبليس منك بضاعة كاسدة ؟ - حين قال : كيف أحترم هذا الطين ؟ ! وكيف أعطى لصورة لقب الدين ؟ ! - إنه ليس صورة فحك عينيك جيداً ، حتى ترى أضواء نور الجلال .

عودة إلى تفصيلات قصة الأمير وملازمته لحضرة الملك

- إن الأمير حائر أمام الملك في أنه رأى الأفلاك السبعة في قبضة من الطين ! ! . - لم يكن من الممكن قط التفوه بمقال ، لكن الروح مع الروح لم تكن صامتة لحظة واحدة . 4605 - وعن لخاطره أن هذا الأمر خفى جداً ، إن هذا كله معنى فمن أين الصورة ؟ ! . - إنها صورة تجعلك ضائقا من الصورة ، إنه نائم لكنه يوقظ كل نائم ! ! - إن كلامه هذا يحررك من الكلام ، وذلك السقام يشفيك من السقام . - إذن فسقام العشق هو روح الصحة ، وآلامه تزرى بكل راحة . - أيها الجسد ، الآن انفض يدك من الروح ، وان لم تفعل فابحث عن روح غير هذه الروح ! ! . 4610 - والخلاصة أن هذا الملك كان يزيد في إكرامه ، وكان هو كالقمر يذوب من تلك الشمس .