- ويا آلاف من أمثال الكعبة مختفية في بيعة ، ويا ملق للشيطان ولإبليس في الخطأ .
4600 - أموضع لسجود اللامكان في المكان ، أليس لأمثال إبليس منك بضاعة كاسدة ؟
- حين قال : كيف أحترم هذا الطين ؟ ! وكيف أعطى لصورة لقب الدين ؟ ! - إنه ليس صورة فحك عينيك جيداً ، حتى ترى أضواء نور الجلال .
عودة إلى تفصيلات قصة الأمير وملازمته لحضرة الملك
- إن الأمير حائر أمام الملك في أنه رأى الأفلاك السبعة في قبضة من الطين ! ! .
- لم يكن من الممكن قط التفوه بمقال ، لكن الروح مع الروح لم تكن صامتة لحظة واحدة .
4605 - وعن لخاطره أن هذا الأمر خفى جداً ، إن هذا كله معنى فمن أين الصورة ؟ ! .
- إنها صورة تجعلك ضائقا من الصورة ، إنه نائم لكنه يوقظ كل نائم ! ! - إن كلامه هذا يحررك من الكلام ، وذلك السقام يشفيك من السقام .
- إذن فسقام العشق هو روح الصحة ، وآلامه تزرى بكل راحة .
- أيها الجسد ، الآن انفض يدك من الروح ، وان لم تفعل فابحث عن روح غير هذه الروح ! ! .
4610 - والخلاصة أن هذا الملك كان يزيد في إكرامه ، وكان هو كالقمر يذوب من تلك الشمس .