تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
- إن الدلاء الأخرى باحثة عن البئر عن المياه ، ودلوه فارغ من الماء ، باحث عن الصحاب . - والدلاء تغوص في المياه من أجل القوت ، ودلوه قوت لروح الحوت وحياة له . - والدلاء متصلة بالفلك العالي ، ودلوه بين إصبعين قويين . 4590 - فما الدلو ؟ وما الحبل ! وما الفلك ؟ ! إن هذا المثال ركيك جداً أيها الأخ . - وكيف أضرب مثلًا خالياً من الركاكة وكفوه لم يكن ولا يكون . - فمئات الآلاف من الرجال مضمرون في رجل واحد ، ومائة قوس وسهم مدرجون في سن واحد . - وما رميت إذ رميت من قبيل الفتنة ، ومئات الآلاف من البيادر في حفنة واحدة . - وشمس مختفية في ذرة واحدة ، وفجأة تفتح تلك الذرة فاها . 4595 - وتصبح الأفلاك والأرض ذرة ذرة ، أمام تلك الشمس عندما تظهر من مكمنها ! ! . - ومثل هذه الروح متى تصير جديرة بالجسد ؟ ! هيا وانفض أيها الجسد كلتا يديك من هذه الروح . - ويا آلاف من أمثال جبرئيل " موجودون " في بشر ، ويا أمثال المسيح ، مختفون في قطيع من الحمر « 1 »
هامش
( 1 ) ج : 14 / 540 : - ويا كليم الله مختفياً في لباد ، واقف من الخوف وناج من القيد والسوء . - ويا حبيب الله مختفياً في غار البدن ، وكنز رباني مختف في جسد حية .