تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
- إنها على مثال مريم حامل في المسيح دون بعل ، صامتة لا تنبس بهذر ، أو كلام فصيح . - إن ثمرنا قد سطع سعيداً دون نطق ، وكل لسان وجد النطق من بهائنا . - ونطق عيسى عليه السّلام يكون من بهاء مريم ، ونطق آدم عليه السّلام شعاع لذلك النفس . - وحتى يزداد الشكر أيها الثّقات ، هناك أذن نبات آخر في نبات . 4565 - وانعكاسه هنا : ذل من قنع ، وفي ذلك الطور عز من طمع . - فلا تمضى في جوال نفسك كثيراً ، ولا تكن غافلًا عن الذي يشرونك « 1 » .

عودة امرأة جحا إلى محكمة القاضي في السنة التالية على أمل الظفر بمبلغ السنة السابقة وتعرف القاضي عليها . . . إلى آخره

- وبعد سنة التفت جحا ثانية في تأثير المحن إلى زوجته وقال لها : أيتها المرأة الماهرة ؛ - هيا وجددى راتب السنة الماضية ، وهيا وتحدثى إلى القاضي شاكية إياي . - ودخلت الزوجة إلى القاضي مع النسوة ، وجعلت امرأة أخرى تتحدث عنها . 4570 - حتى لا يعرفها القاضي من صوتها ، ولا يتذكر ما وقع به من بلاء في الماضي . - إن لحاظ المرأة ذات المعنى فتنة ، لكن ما يحدث من صوت المرأة أضعاف أضعافها . - ولما لم تكن تستطيع رفع صوتها ، فان نظرة المرأة وحدها لم تجد نفعاً . - قال القاضي : امضى واحضرى خصمك ، حتى أصلح ما بينكما .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 519 - حتى لا تبقى مضطرب الحال منها ، هكذا أمر بذلك يا صاحب القلب .