- إنها على مثال مريم حامل في المسيح دون بعل ، صامتة لا تنبس بهذر ، أو كلام فصيح .
- إن ثمرنا قد سطع سعيداً دون نطق ، وكل لسان وجد النطق من بهائنا .
- ونطق عيسى عليه السّلام يكون من بهاء مريم ، ونطق آدم عليه السّلام شعاع لذلك النفس .
- وحتى يزداد الشكر أيها الثّقات ، هناك أذن نبات آخر في نبات .
4565 - وانعكاسه هنا : ذل من قنع ، وفي ذلك الطور عز من طمع .
- فلا تمضى في جوال نفسك كثيراً ، ولا تكن غافلًا عن الذي يشرونك « 1 » .
عودة امرأة جحا إلى محكمة القاضي في السنة التالية على أمل الظفر بمبلغ السنة السابقة وتعرف القاضي عليها . . . إلى آخره
- وبعد سنة التفت جحا ثانية في تأثير المحن إلى زوجته وقال لها : أيتها المرأة الماهرة ؛ - هيا وجددى راتب السنة الماضية ، وهيا وتحدثى إلى القاضي شاكية إياي .
- ودخلت الزوجة إلى القاضي مع النسوة ، وجعلت امرأة أخرى تتحدث عنها .
4570 - حتى لا يعرفها القاضي من صوتها ، ولا يتذكر ما وقع به من بلاء في الماضي .
- إن لحاظ المرأة ذات المعنى فتنة ، لكن ما يحدث من صوت المرأة أضعاف أضعافها .
- ولما لم تكن تستطيع رفع صوتها ، فان نظرة المرأة وحدها لم تجد نفعاً .
- قال القاضي : امضى واحضرى خصمك ، حتى أصلح ما بينكما .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 519 - حتى لا تبقى مضطرب الحال منها ، هكذا أمر بذلك يا صاحب القلب .