تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
4405 - وانطلق خارجا كما ينطلق السهم من القوس ، فقد كان المجال ضيقا بالنسبة للكلام آنذاك . - ودخل ثملا على ملك الصين ، وقبل الأرض " بين يديه " سريعا وبسكر . - كانت أحوالهم مكشوفة بتفصيلاتها للملك ، أولها وآخرها ، وحزنهم وتزلزلهم . - إن الشاة تكون مشغولة في مرعاها ، لكن الراعي يكون عالما بحالها . - " كلكم راع " ، إنه يعلم من القطيع من ترعى ومن تكون في صراع . 4410 - وبالرغم من أنه بصورته يكون بعيداً عن ذلك الصف ، لكنه يكون وسط الحفل كما يكون الدف ! ! - إنه واقف على حرقة تلك الوفود ولهيبها ، لكنه كان قد صمت من المصلحة . - وإن ذلك السامي كان موجودا وسط أرواحهم ، لكنه تجاهل الأمر عامداً . - إن صورة النار تكون تحت القدر ، لكن معنى النار يكون داخل القدر . - إن صورتها خارجية ومعناها داخلي ، ومعنى معشوق الروح كالدم في العروق . 4415 - لقد ركع الأمير أمام الملك ، وأخذ يشرح أحواله كعشرة من المعرفين . - بالرغم من أن الملك كان يعرف كل أحواله من قبل ، إلا أنه أخذ يقوم بشرحها . - إن ذرة من نور العرفان في الداخل ، أفضل من مائة معرف أيها الصفى . - وإن تسليم الأذن للمعروف ، آية على الحجب والحدس والظن . - ومن صارت له عين القلب رقيباً ، سوف ترى عينه العيان بذاته . 4420 - ولا تقنع روحه بالتواتر ، بل يصله اليقين من عين القلب . - لقد انطلق المعرف أمام الملك المنتجب في الحديث معرفا بأحواله .