- لقد طوت ألطاف المليك أحزانه ، لقد مضى ليصيد المليك ، فصار هو صيداً .
- إن كل من سعى من أجل صيد مثلك ، قيد دون أن يقوم بتقييد الصيد .
4455 - وكل من صار باحثاً عن الإمارة ، سقط في الأسر دون أن يحصل عليها .
- فاعلم أن صورة ديباجة الدنيا معكوسة ، واسم كل عبد للدنيا سيد الدنيا .
- ويا أيها الجسد المعوج الفكر امض بشكل معكوس ، فقد جعلت مائة ألف حر عبيداً لك .
- واترك هذا المكر فترة من الزمن ، وعش حراً قبل الأجل بضع لحظات .
- وإن لم يكن لك في الحرية طريق كالحمار ، ولم يكن لك سيرٌ إلا في البئر كالدلو .
4460 - امض فترة من الزمن ، واترك روحي ، امض وابحث عن رفيق سواي .
- لقد انتهى دورى ، فحررنى واجعل غيرى لك صهراً .
- ويا أيها الجسد المشغول بمائة عمل اتركنى ، لقد سلبت عمرى فابحث عن شخص آخر .
افتتان القاضي بامرأة جحا وبقاؤه في صندوق وشراء نائب القاضي للصندوق ، ثم مجىء زوجة جحا في السنة التالية للقيام بنفس اللعبة السابقة وقول القاضي لها ، لا ، اتركينى وابحثى عن آخر . . . إلى آخر القصة
- كان جحا كل عام بتأثير الفقر يلتفت إلى امرأته بذكاء قائلًا : أيتها المرأة الفاتنة ؛ - ما دام السلاح معك ، اذهبي وصيدى صيداً ، حتى نحلب من صيدك اللبن .