- كان لأهل مكة عز واحد ، فصار مائة عز ، وامتد عزهم إلى يوم القيامة .
4395 - وصار هو وكعبة أكثر خسوفاً ، ومم كل هذا ؟ ! من عنايات القدر .
- ومن عناد إبرهة الذي كان كالوحش ، اغتنى فقراء العرب .
- وكان يظن أنه عندما ساق جيشه على سكان البيت ، أنه سوف يستولى على الذهب .
- وفي فسخ العزائم هذا وفي هذه الهمم ، كل قدم متفرجة في الطريق .
- لقد جاء ذلك " البغدادي " إلى منزله فوجد الكنز ، ووجد أمره النظام من اللطف الإلهى « 1 » .
تكرار الأخوين النصيحة الأخ الأكبر وعدم تحمله لتلك النصيحة وفراره منها ، وذهابه مفتونا مسلوب النفس والقائه بنفسه في بلاط الملك دون طلب للإذن بالمثول ، لكن من فرط العشق وليس من الوقاحة أو اللامبالاة . . . إلى آخره
4400 - قالا له : إن في أرواحنا إجابات ، " واضحة " كأنها النجم في السماء .
- وإن لم تخبرك بها ، لما استقام النرد ، وأن أخبرناك بها تألم قلبك .
- إننا كالضفادع تحت الماء إن تحدثت فألم ، وإن سكتت فالاختناق والسقم .
- فإن لم نقل ، فلا نور هناك للسلم ، وإن قلناه ، فلا إذن لنا بقوله .
- فنهض في التو واللحظة قائلا : أيها الأهل الوداع ، ( إنما الدنيا وما فيها متاع ) .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 480 :
- حتى تعلم حكمة الفرد القديم ، وأنه يضع الأمن في الخوف والرعب .
- لقد تذكرت قصة الأمراء ، فأعرني سمع لبك واستمع إلى البيان .