تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
- كان لأهل مكة عز واحد ، فصار مائة عز ، وامتد عزهم إلى يوم القيامة . 4395 - وصار هو وكعبة أكثر خسوفاً ، ومم كل هذا ؟ ! من عنايات القدر . - ومن عناد إبرهة الذي كان كالوحش ، اغتنى فقراء العرب . - وكان يظن أنه عندما ساق جيشه على سكان البيت ، أنه سوف يستولى على الذهب . - وفي فسخ العزائم هذا وفي هذه الهمم ، كل قدم متفرجة في الطريق . - لقد جاء ذلك " البغدادي " إلى منزله فوجد الكنز ، ووجد أمره النظام من اللطف الإلهى « 1 » .

تكرار الأخوين النصيحة الأخ الأكبر وعدم تحمله لتلك النصيحة وفراره منها ، وذهابه مفتونا مسلوب النفس والقائه بنفسه في بلاط الملك دون طلب للإذن بالمثول ، لكن من فرط العشق وليس من الوقاحة أو اللامبالاة . . . إلى آخره

4400 - قالا له : إن في أرواحنا إجابات ، " واضحة " كأنها النجم في السماء . - وإن لم تخبرك بها ، لما استقام النرد ، وأن أخبرناك بها تألم قلبك . - إننا كالضفادع تحت الماء إن تحدثت فألم ، وإن سكتت فالاختناق والسقم . - فإن لم نقل ، فلا نور هناك للسلم ، وإن قلناه ، فلا إذن لنا بقوله . - فنهض في التو واللحظة قائلا : أيها الأهل الوداع ، ( إنما الدنيا وما فيها متاع ) .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 480 : - حتى تعلم حكمة الفرد القديم ، وأنه يضع الأمن في الخوف والرعب . - لقد تذكرت قصة الأمراء ، فأعرني سمع لبك واستمع إلى البيان .