تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
- فإنك تجد منى الضياء بالرغم من أنك أعمى ، فتحسس قميص يوسف الروح ! ! - فإن الأبهة والعظمة التي تصل إليك من بعد الانكسار ، فيها الإقبال والمنهاج والطريق . - والعظمة التي تكون دون رأس أو قدم ، اتركها وانتبه أيها الحمار العجوز ، واشتر شيخا ! ! . 4135 - فلا كان غير الشيخ أستاذا وقائدا ، ليس شيخ الفلك لكنه شيخ الإرشاد . - ففي لحظة ما دام قد صار تابعا لشيخ ، رأى النور ذلك العابد للظلمة . - والشرط هو التسليم ، وليس العلم المضنى ، ولا نفع للمهاجم على الضلالة ، هجوم التركي . - إنني لا أبحث من الان فصاعداً عن طريق الأثير ، بل ابحث عن الشيخ . . . أجل . . . الشيخ . . . الشيخ ! ! - فالشيخ يكون سلما إلى السماء ، فمم يكون السهم منطلقاً ؟ ! من القوس ! ! . 4140 - أليس النمرود الغليظ قد قام بسفر مع النسور إلى السماوات بتأثير " صحبة إبراهيم " ؟ ! . - لقد حلق كثيرا في الهواء ، لكن النسر لا يطير فوق الفلك ! ! . - فقال له إبراهيم عليه السّلام : يا رجل السفر ، لأكون النسر بالنسبة لك ، وهذا أفضل لك ! ! . - وعندما تجعل منى سلما إلى أعلى ، فإنك تمضى إلى السماء دون طيران . - مثلما يمضى القلب إلى الغرب والشرق دون زاد أو راحلة مثل البرق ! ! . 4145 - مثلما تعود أحاسيس الناس من الغربة إلى مواطنها عند النوم .