- فإنك تجد منى الضياء بالرغم من أنك أعمى ، فتحسس قميص يوسف الروح ! ! - فإن الأبهة والعظمة التي تصل إليك من بعد الانكسار ، فيها الإقبال والمنهاج والطريق .
- والعظمة التي تكون دون رأس أو قدم ، اتركها وانتبه أيها الحمار العجوز ، واشتر شيخا ! ! .
4135 - فلا كان غير الشيخ أستاذا وقائدا ، ليس شيخ الفلك لكنه شيخ الإرشاد .
- ففي لحظة ما دام قد صار تابعا لشيخ ، رأى النور ذلك العابد للظلمة .
- والشرط هو التسليم ، وليس العلم المضنى ، ولا نفع للمهاجم على الضلالة ، هجوم التركي .
- إنني لا أبحث من الان فصاعداً عن طريق الأثير ، بل ابحث عن الشيخ . . .
أجل . . . الشيخ . . . الشيخ ! ! - فالشيخ يكون سلما إلى السماء ، فمم يكون السهم منطلقاً ؟ ! من القوس ! ! .
4140 - أليس النمرود الغليظ قد قام بسفر مع النسور إلى السماوات بتأثير " صحبة إبراهيم " ؟ ! .
- لقد حلق كثيرا في الهواء ، لكن النسر لا يطير فوق الفلك ! ! .
- فقال له إبراهيم عليه السّلام : يا رجل السفر ، لأكون النسر بالنسبة لك ، وهذا أفضل لك ! ! .
- وعندما تجعل منى سلما إلى أعلى ، فإنك تمضى إلى السماء دون طيران .
- مثلما يمضى القلب إلى الغرب والشرق دون زاد أو راحلة مثل البرق ! ! .
4145 - مثلما تعود أحاسيس الناس من الغربة إلى مواطنها عند النوم .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 347
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٤٧