4120 - هيا واركب سفينتنا أيها الضال ، أو اربط تلك السفينة بهذه السفينة .
- فيقول " كيف اترك هذه المعمعة ؟ ! وكيف امضى كالأعمى طفيليا لك ؟ ! " - ومن الأفضل للأعمى أن يكون مع المرشد من أن يكون وحيداً ، فمن هذا عار واحد ، لكن من ذاك " السلوك " مائة عار .
- أتهرب من بعوضة إلى عقرب ؟ ! ، وتفر من قطرة إلى اليم ؟ ! .
- أتهرب من أنواع شدة الأب ، " لتعيش " بين الشواذ والفتنة والشر ؟ ! 4125 - تهرب مثل يوسف من هم واحد ، حتى تقع من ( ترتع وتلعب ) في بئر .
- ومن هذه النزهة تسقط في البئر مثله ، لكن أين لك من هذه العناية رفيقا ؟ ! .
- ولو لم يكن هذا الأمر قد تم بأمر من أبيه ، لما رفع رأسه من البئر حتى يوم الحشر .
- لقد أعطاه الأب ذلك الإذن من " رغبة " قلبه ، قائلًا : ما دامت هذه هي رغبتك ، لتكن خيراً .
- وكل ضرير يعصى من له معجزات المسيح ، فإنه يعجز كاليهود عن الوصول إلى الرشد .
4130 - لقد كان قابلا للضياء بالرغم من أنه كان أعمى ، فصار من هذا الإعراض أعمى تماما .
- يقول له عيسى عليه السّلام استمسك بي بكلتا يديك ، أيها الأعمى ، إن معي الكحل العزيزي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 346
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٤٦