تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
4110 - فلا أنت تستطيع أن تقرأ كتابا في نوره ، ولا أنت تستطيع أن تسوق الجواد إلى المنزل . - لكن جزاءك عندما تصبح رهين البرق ، أن تخفى وجهها عندك أنوار الشرق « 1 » . - ويحملك مكر البرق بلا دليل ، في مفازة الليل المظلمة ميلا بميل . - حينا تسقط على جبل ، وحينا في جدول ، حينا تمضى إلى هذه الناحية وحينا إلى تلك الناحية . - إنك لا ترى دليلا في الأصل يا باحثا عن الجاه ، وإن رأيته ، تشيح بالوجه عنه ! ! . 4115 - قائلًا : لقد سافرت في هذا الطريق ستين ميلا ، ولعل هذا الدليل يضلنى بقوله ! ! . - ولو أسلمت أذني إلى " قوله " هذا العجيب ، ينبغي علىّ إذن أن أبدأ الطريق من جديد . - لقد أفنيت عمرى رهن هذا الطريق ، وليكن ما يكون ، فامض عنى أيها السيد ! ! - لقد قطعت الطريق ، لكن على ظن كالبرق ، فسر عشر هذا الطريق في أثر الوحي كالشرق . - لقد قرأت
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ *
، ومن مثل ذلك البرق ، عجزت " عن الوصول " إلى الشرق !
هامش
( 1 ) ج : 14 / 431 : - وتغضب عليك تلك الشمس ، إذا أنت طلبت النور من عطارد .