تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
- مثلما يمضى العارف وهو جالس سعيداً في مكانه ، من طريق خفى إلى مائة عالم ! ! . - وإن لم يكن قد حدث له مثل هذا السير ، فمن أين له هذه الأخبار عن الولايات " البعيدة " ؟ ! . - هذه الأخبار وهذه الروايات الحقيقية ، والتي اتفق عليها مئات الآلاف من المشايخ . - ولا خلاف واحد بين هؤلاء العيون " من المشايخ " مثلما تكون " الخلافات " موجودة في علم الظنون . 4150 - فذلك " العلم " هو التحري في الليل الداجى ، وهذا " العلم " هو حضور الكعبة وسط النهار ! ! . - فانهض أيها النمرود واطلب الجناح من الرجال ، فلا يأتيك سلم من هذه النسور . - فالعقل الجزئي هو النسر أيها المقل ، وجناحه قائم على أكل الجيف . - وعقل الأبدال مثل جناح جبريل ، يطير حتى ظل السدرة ميلا بميل . - إنني بازى السلطان ، جميل مبارك القدم ، إنني فارغ من الجيف ولست نسراً . 4155 - فاترك النسر ، وأكون أنا رجلك ، وجناح واحد منى أفضل من مائة نسر . - فحتام تسوق الجواد على العمياء ؟ ! ينبغي أن يكون هناك أستاذ من أجل الحرفة ومن أجل الكسب . - ولا تجعل نفسك مفتضحا في بلاد الصين ، وابحث عن عاقل ، ولا تبتعد عنه - وما يقوله أفلاطون العصر ذاك ، امض وفقاله ، وحذار ، اترك الهوى .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 348 | جلال الدين الرومي