- مثلما يمضى العارف وهو جالس سعيداً في مكانه ، من طريق خفى إلى مائة عالم ! ! .
- وإن لم يكن قد حدث له مثل هذا السير ، فمن أين له هذه الأخبار عن الولايات " البعيدة " ؟ ! .
- هذه الأخبار وهذه الروايات الحقيقية ، والتي اتفق عليها مئات الآلاف من المشايخ .
- ولا خلاف واحد بين هؤلاء العيون " من المشايخ " مثلما تكون " الخلافات " موجودة في علم الظنون .
4150 - فذلك " العلم " هو التحري في الليل الداجى ، وهذا " العلم " هو حضور الكعبة وسط النهار ! ! .
- فانهض أيها النمرود واطلب الجناح من الرجال ، فلا يأتيك سلم من هذه النسور .
- فالعقل الجزئي هو النسر أيها المقل ، وجناحه قائم على أكل الجيف .
- وعقل الأبدال مثل جناح جبريل ، يطير حتى ظل السدرة ميلا بميل .
- إنني بازى السلطان ، جميل مبارك القدم ، إنني فارغ من الجيف ولست نسراً .
4155 - فاترك النسر ، وأكون أنا رجلك ، وجناح واحد منى أفضل من مائة نسر .
- فحتام تسوق الجواد على العمياء ؟ ! ينبغي أن يكون هناك أستاذ من أجل الحرفة ومن أجل الكسب .
- ولا تجعل نفسك مفتضحا في بلاد الصين ، وابحث عن عاقل ، ولا تبتعد عنه - وما يقوله أفلاطون العصر ذاك ، امض وفقاله ، وحذار ، اترك الهوى .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 348
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٤٨