- وهكذا يلتف كل على بعضه ، المطلوب والطالب ، في هذه اللعبة ، المغلوب والغالب .
3965 - وليس هذا اللعب قاصرا على الزوج والزوجة ، بل هذا الفن لكل معشوق وعاشق .
- ومن القديم والحادث والعين والعرض ، التفاف مفترض مثل " ويس ورامين " .
- لكن لعب كل واحد ذو لون مختلف ، والتفاف كل " على الآخر " من فن مختلف .
- ولقد ذكر الزوج والزوجة على سبيل المثال ، بما يعنى : أيها الزوج ، لا تسىء معاملة الزوجة .
- ففي ليلة الزفاف ، ألم تضع الكنة يدها في يدك كأمانة طيبة ! ! 3970 - قائلة : إن ما تفعله معها أيها المعتمد ، يفعله معك الله من خير وشر - الخلاصة : أن هذا الفقيه من فقدانه لنفسه ، لا بقيت عنده عفة ولا زهد .
- لقد وقع ذلك الفقيه على تلك الحورية ، وأضرمت ناره في ذلك القطن .
- التقت الروح والتقت الأجساد ، وأخذا يتقلبان كطائرين ذبيحين .
- فما السقاية ؟ وما الملك ؟ وما الأسد ؟ ! وما الحياء ، وما الدين ، وأين الخوف والخشية على الروح ؟ ! 3975 - واستدارت حدقتاهما ، وجحظتا ، فلا حسن ظاهر هنا ولا حسين .
- وطال الأمر . . . وأين طريق العودة ؟ وطال انتظار الملك عن الحد .
- وجاء الملك ليرى الواقعة ، فرأى هناك زلزلة القارعة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 333
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٣٣