تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
- وهكذا يلتف كل على بعضه ، المطلوب والطالب ، في هذه اللعبة ، المغلوب والغالب . 3965 - وليس هذا اللعب قاصرا على الزوج والزوجة ، بل هذا الفن لكل معشوق وعاشق . - ومن القديم والحادث والعين والعرض ، التفاف مفترض مثل " ويس ورامين " . - لكن لعب كل واحد ذو لون مختلف ، والتفاف كل " على الآخر " من فن مختلف . - ولقد ذكر الزوج والزوجة على سبيل المثال ، بما يعنى : أيها الزوج ، لا تسىء معاملة الزوجة . - ففي ليلة الزفاف ، ألم تضع الكنة يدها في يدك كأمانة طيبة ! ! 3970 - قائلة : إن ما تفعله معها أيها المعتمد ، يفعله معك الله من خير وشر - الخلاصة : أن هذا الفقيه من فقدانه لنفسه ، لا بقيت عنده عفة ولا زهد . - لقد وقع ذلك الفقيه على تلك الحورية ، وأضرمت ناره في ذلك القطن . - التقت الروح والتقت الأجساد ، وأخذا يتقلبان كطائرين ذبيحين . - فما السقاية ؟ وما الملك ؟ وما الأسد ؟ ! وما الحياء ، وما الدين ، وأين الخوف والخشية على الروح ؟ ! 3975 - واستدارت حدقتاهما ، وجحظتا ، فلا حسن ظاهر هنا ولا حسين . - وطال الأمر . . . وأين طريق العودة ؟ وطال انتظار الملك عن الحد . - وجاء الملك ليرى الواقعة ، فرأى هناك زلزلة القارعة .