تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
3950 - وشمس المشرق وقيامها ببث النور ، مقيدة في أغلاله كالأسرى . - إنه يجعل الفلك يدور في لحظة واحدة ، عندما يقرأ على رأسه نصف " رقية " من فنه . - إن العقل هو من سخر عقلا آخر له ، إنه أستاذ في النرد يلقى الزهر سريعاً . - فضربه بضع لكلمات على رأسه قائلًا : خذ ، فتجرع خوف الصفع ذلك الشراب المر . - فثمل وصار فرحا ضاحكا كالبستان ، وانطلق في المنادمة والضحك وقول الفكاهات . 3955 - صار جريئا سعيدا وطرقع بأصابعه ، ومضى نحو المرحاض كي يبول . - وكانت في المرحاض جارية كالقمر ، جميلة جداً ، من محظيات الملك . - وعندما رآها ، بقي فمه مفتوحاً ، وغاب العقل ، وبدأ " دور " الجسد الذي يزاول الظلم . - كان قد عاش عمرا وهو أعزب مشتاق ، فتشبث في الجارية في التو واللحظة بكلتا يديه . - وقاومت تلك الجارية كثيراً وصرخت ، لكن ذلك لم يؤثر فيه ولم يجد فتيلا . 3960 - فإن المرأة في يد الرجل عند اللقاء ، تكون كالعجين في يد الخباز . - يعجنه حينا لينا وحينا غليظا ، ويجعله يطلق أصواتا تحت قبضته . - أحياناً يبسطه عريضا فوق اللوح ، وأحيانا يجمعه كله في قطعة واحدة . - حينا يصب فيه الماء وحينا الملح ، ويجعل له المحك من تنوره وناره .