- وعندما يكون مرشد الصبر جناحا لك ، فإن الروح تحلق إلى أوج العرش والكرسي .
- وانظر إلى المصطفى صلى اللَّه عليه وسلّم الذي صار صبره براقا ، جذبه إلى أعلى الطباق « 1 » .
مضى الأمراء بعد تمام المناقشة وما جرى صوب الصين حيث المعشوق والمقصود حتى يكونوا بقدر الإمكان أقرب إلى المقصود فإذا كان طريق الوصل مسدودا فالقرب بقدر الإمكان محمود . . . إلى آخره
« 2 » - لقد قالوا هذا وبدأوا في السير سريعاً ، وكل ما كان يا رفيقي كان في تلك اللحظة .
3995 - اختاروا الصبر وصاروا من الصديقين ، ثم اتجهوا إلى بلاد الصين .
- وتركوا الوالدين والملك ، وسلكوا طريق المعشوق .
- مثل إبراهيم بن أدهم ، جعلهم عشقهم من سرير الملك فقراء ، لا يعرفون لأنفسهم رأسا من قدم .
- أو كإبراهيم المرسل عليه السّلام ، ألقى بنشوة رأسه في النار .
- أو كإسماعيل الصبار المجيد عليه السّلام ، مد حلقه أمام العشق وخنجره ! !
هامش
( 1 ) ج : 14 / 404 - 405 :
- وعندما احترف أيوب العظيم الصبر ، فتح له من البلاء باباً من الرحمة - فالصبر هو الصدر على أي حال يكون ، فلا تفرط في الصبر من يدك ما استطعت - ألم تسمع الصبر مفتاح الفرج ، بحيث عكفت على هذه العجلة ؟ ! - إن الصبر يأتي للعشاق برغبة القلب ، ولمسلوبى القلوب يكون الصبر راحة لها - ولا حد لهذا الكلام فالقصر فيه ، وتحدث عن حديث العاشقين .
( 2 ) ج : 14 / 417 :
- عد أيها العاشق وسق سريعا ، فأولئك الأمراء في انتظارك - فالأمراء الثلاثة مثل القاعدين عن العمل ، عذبهم العشق في حد ذاته .