- لقد لقى يوسف عليه السّلام من المرأة السجن والعذاب ، أما أنا فسوف أوزع على خمسين مشنقة .
- فإن أولئك النسوة من جهلهن يتجمعن على ، أما أولياؤهن فيهمون بقتلى ! ! - فلا حيلة لدى سواء من الرجال أو من النساء ، وماذا أفعل ولست من هؤلاء أو أولئك ؟ ! 3880 - ثم نظر ذلك الولد إلى الأجرد وقال : لقد نجا من الحزن بشعرتين .
- إنه فارغ من اللبنات وسخرة اللبنات ، ومن ابن زنا قبيح عملاق مثلك .
- أن ثلاث أو أربع شعرات على الذقن كنموذج ، أفضل من ثلاثين لبنة حول المقعد .
- وذرة من ظل العناية ، أفضل من آلاف الجهود من عابد للطاعة .
- ذلك أن الشيطان يقتلع لبنات الطاعة ، وإن كان هناك مائتا لبنة يجد طريقا « 1 » .
3885 - واللبن وإن كان كثيرا فهو من وضعك أنت ، وتلك الشعرتان أو الشعرات الثلاثة من عطاء تلك الجهة .
- والحقيقة أن كل شعرة منها بمثابة الجبل ، فإن صك الأمان هذا عطاءٌ ملكي ! ! - إنك إن وضعت مائة قفل على باب ، يقوم ظالم باقتلاعها جميعاً .
- ولو وضع شرطي ختما من الشمع ، فإن قلوب الأبطال تهلع منه .
- إن هذين الخيطين أو الخيوط الثلاثة من العناية صارت سدا كالجبل ، مثل بهاء السيماء في الوجوه .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 396 :
- فإنه لا يجرؤ على عنايته ، حتى يجعل لنفسه نصيبا منها .