تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
3865 - إنني ولد مريض ومن ضعفي ، وضعتها احتياطاً ، ومن أجل أن أستند إليها . - فقال : إذا كنت تتقى المرض ، لماذا لم تذهب إلى دار الشفاء ؟ ! - أو إلى منزل طبيب مشفق ، حتى يشفيك من سقامك هذا . - فقال : من أين أعلم إذن . . . أنني حينما أذهب أصير ممتحنا ؟ ! - وأن زنديقا نجسا مثلك ، سوف يطل برأسه أمامى كالوحش ؟ ! 3870 - والتكية التي هي أفضل مكان ، لم أر الأمان فيها لحظة واحدة . - فإن شرذمة من أكلة الجرجير ، يلتفتون إلىّ ، عيونهم مليئة بالشهوة ، وأيديهم تحك خصيهم ! ! - والشريف منهم يسترق النظر إلى ، وهو يحك في ذكره « 1 » . - فإذا كانت الخانقاه على هذا الحال ، فكيف يكون السوق العام ، قطيع من الحمر ، ومجمع للأجلاف . - فأين الحمار من الشرف والتقوى ، وأي معرفة للحمار بالخشية والخوف والرجاء ؟ ! 3875 - وعندما يكون عقل يكون باحثاً عن الأمن والعدل ، سواء على الرجل أو على المرأة ، لكن أين العقل ؟ ! - وإذا هربت ومضيت صوب النساء ، فإنني أسقط في الفتنة كيوسف عليه السلام ! !
هامش
( 1 ) ج : 14 : 395 : - إن صديقنا الشريف ليس له إلا النظر ، لكن الدين على خطر شديد من هذا النظر .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 325 | جلال الدين الرومي