3855 - بل إن موته ليس بلا عناية أيضاً ، انتبه ، ولا تقف في مكان ما دون عناية .
- فهي الزمرد بالنسبة للأفعى العجوز ، ومتى تقلع عين الأفعى دون أن يوجد زمرد ؟ ! .
حكاية أخوين أحدهما أجرد والآخر أمرد ، ناما في منزل للغراب ذات ليلة ، وكدس الأمرد طوب اللبن على مقعده ، لكن رجلًا دب عليه ، وحمل من فوقه تلك اللبنات بالحيلة والخفة ، فاستيقظ الولد وتشاجر ، وقال : أين تلك اللبنات ؟ ! وإلى أين حملتها ؟ ! ولماذا أخذتها ؟ ! فقال له : وأنت لماذا وضعت هذه اللبنات ؟ ! إلى آخره . . .
- حضر أمرد وأجرد حفلا ، وكان هناك جمع في ذلك المكان .
- وانشغل هؤلاء القوم المختارون ، حتى انقضى النهار وذهب من الليل ثلثاه .
- فلم يذهبا عن منزل الغراب ذاك ، وناما في ذلك المكان ، خوفا من العسس .
3860 - كان للأجرد على ذقنه شعيرات أربعة ، لكن وجهه كان كالبدر .
- لكن الولد الأمرد كان قبيح الوجه ، فوضع خلف مقعده عشرين لبنة .
- فدب عليه لوطى بليل في الزحام ، ونقل اللبنات ذلك الذي تمكلته الشهوة .
- وعندما مد عليه يده ، قفز من مكانه . . . وقال . . . هه ، من أنت يا عابد الكلب ؟ ! - فقال له : كيف جمعت هذه اللبنات الثلاثين ؟ ! فأجاب : وكيف أخذتها إذن تلك اللبنات الثلاثين ؟ ! « 1 » .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 395 :
- وقال أيها الدب الجهنمي التافه ، يا أيها الأبله فاقد الخاصية كالرمل .