تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
3515 - ولم يحدث الملك قلبه قائلًا : لا تخدعوا الأسد برأس البقر . - إنك تدخل قدم الثور فيما بيننا إدعاءً ، فامض ، لا يضع الحق على جواد قرن ثور ! ! - فهل تراها صنعة مناسبة تماما لهذا الأستاذ العظيم ، أن يضع على جسد جواد عضوا من ثور ؟ ! - ذلك أن الأستاذ قد صنع الأبدان متناسبة ، وبنى قصورا متحركة ! ! - وبين القصور تخريجات وصهاريج من هذه الناحية إلى تلك الناحية . 3520 - ومن داخلها عالم بلا انتهاء ، ومن بين خيام المعسكر فضاءٌ واسع . - وأحياناً يبدي القمر وكأنه الكابوس ، وأحياناً يبدي قعر الجب كالروضة ! ! - وقبض عين القلب وبسطها من ذي الجلال ، ما دام يقوم في كل لحظة بالسحر الحلال . - لهذا السبب طلب المصطفى صلى اللَّه عليه وسلّم من الحق قائلًا : أرني القبيح قبيحاً والحق حقاً ! ! - حتى لا أسقط من الندم والقلق عندما تتغير الأمور في النهاية . 3525 - وذلك المكر الذي قام به عماد الملك الفريد ، أرشده إليه مالك الملك . - إن مكر الحق هو منبع ألوان المكر هذه ، والقلب بين إصبعى الكبرياء . - إن من يضع في قلبك المكر والقياس ، يستطيع أن يضرم النار في الغطاء .

العودة إلى قصة ذلك الرجل الشهم وذلك الغريب المدين وعودتهما من قبر السيد ورؤية الرجل الشهم للسيد في النوم . . . إلى آخره

- لقد بقيت هذه القصة اللطيفة بلا نهاية ، وعندما عاد الغريب من قبر السيد ؛ - اصطحبه الرجل الشهم إلى منزله ، وأودعه مائة دينار مختومة .